لما بتدي أمل لحد يائس وتعشمه في الحياة وتحسسه باﻷمان وبعدين تكسره .. ده أسوأ بمراحل كتير جدا عن إنك أصلا كنت تسيبه يائس زي ما هو .. ﻹنك بتأكد له إنه مش بس غلط لما صدق إن في أمل .. ﻷ ده غلطه اﻷكبر إنه صدقك .. وصدق إنك أمان وسند يقدر يعتمد عليه .. مش بس بتكسره .. إنت بتحطمه تماما .. بتخليه شبح بلا هوية .. واﻷسوأ من كل ده كمان .. إنك تحسسه إنه إرتكب غلطة عمره يوم ما وثق فيك وخلاك تعرف إنه بيثق فيك .. وهو للأسف ميعرفش إنه سلمك حبل المشنقة اللي بإيدك هتخنقه بيه ..
لما متبقاش أمان ولا سند لحد .. متقولش إنك سند وأمان .. ومتدخلش في حياة حد .. وطالما إنت متقدرش على حاجة متعملهاش ومتقولش إنك هتعملها .. مات الكلام .. وماتت المشاعر .. خلاص ..
Gihan Adham
Gihan Adham
أنا كما أريد أن أكون ... وليس كما يريدني الآخرون ..
الأربعاء، 12 أبريل 2017
متكسرش حد
الاثنين، 13 يوليو 2015
على هامش دفتر أحوال البلاد .. وما يحدث من تفجيرات .. سيادة الرئيس .. لم يعد غضبك يكفينا .. ارحل ..
منذ فترة إلتزمت الصمت تجاه الأحداث الراهنة سواء السياسية داخليا أو خارجيا .. أو على الصعيد الإجرامي الدموي الذي تشهده البلاد منذ العهد الإخواني البائد .. ومرورا بعدد من التفويضات ضد الإرهاب التي لا حصر لها .. وكم من الشهداء والتفجيرات للأبرياء المدنيين والجنود البواسل فخر من انجبت مصر ..وفي كل مرة كان الغضب بداخلي يزداد أكثر فأكثر .. وعلى نحو أدق كان السبب الرئيسي هو رد الفعل الغير مرضي على الإطلاق للسلطة الرسمية الأولى في مصر .. مؤسسة الرئاسة .. ويبدو أننا قد إعتدنا كلما وقعت جريمة نكراء من إغتيال لعدد من جنودنا أبناء هذا الوطن .. وكلما استقبلت مطاراتنا العسكرية عددا من الجثامين العسكرية قادمة من سيناء أو كلما شيعت جنازة عسكرية هنا أو هناك .. إعتدنا على خروج تصريح غاضب من الرئيس يعلن فيها غضبه مما حدث ... ثم كالعادة تخرج بضع طائرات عسكرية وتتساقط عدة جثث لإرهابيين بسيناء لا أعرف السبب في الإبقاء عليهم أحياء حتى يعلن الرئيس غضبه .. ثم تهدأ الأمور كالعادة .. وتمر الأحداث مرور الكرام .. حتى تحدث حادثة مروعة أخرى فيتكرر السيناريو ذاته من جديد ..المرة الوحيدة التي تحركت فيها الرئاسة فعليا نتيجة للغضب الشعبي العارم والذي يعلم القاصي والداني أنه كان سيطيح بالرئيس نفسه لو لم يتم إتخاذ هذا الإجراء .. كان في العملية العسكرية الثأرية لما حدث مع أبنائنا المصريين في ليبيا .. ووقتها أعلنت رأيي صراحة بأن الرئيس قد إتخذ القرار وهو يعلم أنه لا مجال للغضب الشفوي ورد الفعل المتراخي تلك المرة .. وأنه أمام خيار واحد لا رجعة فيه .. إما الثأر وبقوة .. أو الإطاحة به هو شخصيا .. الأسوأ من كل ما يحدث هو ردة الفعل الغريبة لدى البعض .. والذين يبدو أنهم كُثر .. حيث ما إن تاتي سيرة رئيس الجمهورية حتى يتشدقون بالغناء في صفات سيادته الجماهيرية .. والكاريزما الغير عادية لسيادته .. والهجوم الكاسح على أي منتقد يجرؤ فقط على التعبير عن رأيه الذي من المفترض أن يكون حرا فيه .. وفي إنتقاد رئيس الجمهورية التي يعيش على أرضها كل منا ... ونتشرف بجنسيتها جميعا .. لا سيما وإن كان من ينتقده الآن هو من أعطاه صوته الإنتخابي بالأمس ..أي أنه أحق الناس بالإنتقاد طالما أنه نقد بني على أسس سليمة وواقعية ولا غرض منه سوى إصلاح هذا الوطن ..وفي كل مرة ترتفع فيها ألسنة النقد .. يقابلها إندفاع ذو حدة مضاعفة في الإتجاه المضاد .. وفي تفخيم وتمجيد أفعال الرئيس .. وكلمات الرئيس .. ومواقف الرئيس التي صار الملل يتملكني منها .. وفي كل ما يتنفس به الرئيس .. وكأنه قد صار إلها معصوما من كل خطأ ونقد ..
أيها السادة .. هنيئا لكم .. ها أنتم وبإقتدار تصنعون فرعونا آخر .. ولا أعتقد أنه هو نفسه يريد صناعته .. على الأقل .. ليس على هذا النحو المزري ..
في الآونة الأخيرة إرتفعت وتيرة إرتفاع مستوى الحالة الأمنية في البلاد .. وزاد النفوس إطمئنانا ما أذيع عن تركيب كاميرات المراقبة في الطرق والميادين المختلفة بعدة أنحاء من البلاد .. وفي خضم الأحداث وقع الحادث الغادر الأليم .. وفقدت مصر نائبها العام ومحامي الشعب .. الشهيد هشام بركات .. وأيا ما كان إختلاف أي شخص مع سير التحقيقات أو مع احكام قد صدرت في قضايا معينة او تحت أي مفهوم للإختلاف .. ولكن ما لا يقبل الإختلاف هو وطنية الرجل .. وأن إغتياله كان ضربة للدولة وإغتيال لهيبتها وسيادتها وليس لشخص النائب العام .. وكعادة ردود الأفعال الغير مدروسة على الإطلاق والتي أصبحت أشك فيمن يشيرون على الرئيس بإتخاذ هذه القرارات والتصريحات .. وبأن هؤلاء المستشارون يريدون تحطيمه أكثر من أي شيء آخر .. كالعادة خرج الرئيس غاضبا في الجنازة العسكرية للفقيد الشهيد .. مهددا وثائرا ومتوعدا بالإنتقام .. ولم تمر ساعات حتى كانت الأنباء كالعادة أيضا بعمليات عسكرية هنا وهناك .. ولم تمر ساعات أخرى حتى أتي النبأ بإستشهاد الجنود في الشيخ زويد .. وكالعادة أيضا في رمضان .. وإستكمالا لنفس السيناريو الغاضب الممل .. تخرج الطائرات العسكرية مع بيانات متوالية عن الأعمال الثأرية لقواتنا المسلحة ومشاهد لجثث الإرهابيين .. كل ذلك لإمتصاص غضب الشعب .. ولا مانع أيضا من حادث ينتابني ألف تساؤل حذر بشأنه .. حيث وقعت مواجهة مسلحة غريبة بين مجموعة من قيادات الإخوان وعدد من قوات الشرطة إنتهت بتصفية عناصر الإخوان وسط منطقة سكنية بالسادس من أكتوبر .. وأزعم أن الكثيرين قد إنتابتهم نفس الأسئلة الحذرة الحائرة مثلي بشأن هذا الحادث تحديدا .. وربما للمرة الأولى أجد نفسي عاجزة عن الدفاع عن موقف صرت أخشى ان يكون مجرد ستار أو إنتقام لإمتصاص الغضب الشعبي فقط دون أدنى مراعاة للحقوق الآدمية أو القانونية أو حتى حق الدم لأشقاء لنا في الوطن حتى وإن غرتهم الحياة الدنيا .. وما زلت أعلن وبمنتهى الصراحة بأنه وفي هذه الحادثة بالذات .. إن كانت المواجهات لم تكن مسلحة فعلا وإختارت القوات المقتحمة التصفية إنتقاما فهذا جرم يستحق الإعدام سواء لمرتكبيه أو لمن قام بإصدار الأوامر أو من تستر عليهم بعد ذلك .. ولكل من شارك في الجريمة إن وقعت .. أؤكد مرة أخرى هذا إن كانت المواجهة لم تستحق فعلا قيام القوات بالتصفية المباشرة .. ولعل السادة المدافعون عن الذات السيساوية يدركون بأنهم بجريمة إغتيال واحدة دون وجه حق قد تقع بحق شخص ما حتى وإن كان متهما بجرم ولم يحاكم أو يأخذ حقه العادل في الدفاع عن نفسه فإنهم بذلك قد غرسوا نبتة أبناء الإنتقام من نسل هذا المتهم الذين يرغبون بالثأر لفقيدهم الذي إغتيل دون محاكمة .. ويالها من نبتة ستجد ألف ألف يد ترعاها ..
سيادة الرئيس .. اليوم وبعد تفجيرات القنصلية الإيطالية بالأمس .. وبعد التصريحات والأحداث التي أزعم انني قد صرت أتوقعها كعادة ردود فعلكم السابقة .. وبعد كل التدابير الأمنية المحكمة المزعومة .. التي يعلن رجال سيادتكم عن إتخاذها يوما بعد يوم وجرما بعد آخر ..
سيادة الرئيس .. دعني أخبرك بشيء واضح وصريح هذه المرة .. لقد طفح الكيل .. ولم يعد الصمت مجديا .. لقد إنتخبتك سابقا .. وإنتقدتك ودافعت عنك أيضا لاحقا .. ولكن ليس كل ما نفعله يحقق أمانينا .. وأنت لست على مستوى الحدث .. على الأقل حتى الآن .. دعني أخبرك بما أعلنته لمن سبقك على الرغم من الإختلاف .. إذا لم تكن أهلا لمصر .. فاتركها وارحل .. دعها لمن هو أهل لها ..
سيادة الرئيس غضبك هذه المرة لن يجدي .. ورمال مصر وترابها قد إرتويا حتى الثمالة بدماء أبنائها .. كفى نزيفا لدم المصريين .. وكفى إعلاما فاسدا يلهو بمشاعر وروابط أبناء هذا الوطن .. وكفى إعلاميون متلونون في كل المواقف وعلى كل الموائد يأكلون .. كفى إهدارا لمصر ..
سيادة الرئيس .. مثلما إنتخبتك سابقا وبمنتهى القوة والصراحة .. أعلنها لك الآن بمنتهى القوة والصراحة أيضا .. إن لم تكن أهل لها .. فقط دعها وارحل .. وتعلم الدرس ممن سبقوك .. فنحن شعب يبدع في صناعة الآلهة والفراعين .. ويبدع ايضا في إسقاطهم والتغني بمفاسدهم سواء كانت حقا أو إفتراء ..سيادة الرئيس .. إما أن تدرك مصر قبل فوات الأوان .. أو صدقني .. أتمنى ألا يأتي اليوم أبدا وتندم على ما كان ..
توقيع .. جيهان أدهم ..
#تحيا_مصر
#الجيش_المصري_رجال
#مصر_تحارب_الإرهاب
السبت، 11 يوليو 2015
الأربعاء، 19 نوفمبر 2014
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
We all fall in love sometimes .. Elton John ..
خواء ..
خواء ... مجرد خواء .. كل ما حولی خواء .. حتی البشر تتصارع بهم اﻷهواء .. زيف وتدليس وهراء ... ما بين زعم وحقائق وإفتراء .. حياة ضاعت هباء ... أحباب السبيل إليهم سراب .. ومشاعر تسارع اﻹختباء ... ما ببن قرب وإبتعاد وهفوات .. ترنو ﻷحباب وليسوا بأحباب .. كل شيء يختفي ويصبح ثانية .. خواء ..
جيهان أدهم