I need you ... really I am ....
الثلاثاء، 29 أبريل 2014
مش هأموت من غير وجودك في حياتي .. المشكلة إني ميتة فيك أصلا ...
لما أقول إني بحب حد ده معناه إني بأموت من غيره .. بس كمان لما بأقول إني مبقتش أحب حد ده معناه إني ما أكتشفتش إني موجودة غير من غيره ...
قرب .. أم إبتعاد ...
ساعات بيبقى القرب من حد حمل تقيل عليه ... كفاية إنه يبقى موجود وبس ولو من بعيد ...
واﻷحسن إنك تخليك لوحدك .. أصل نفسك هتفهم أكتر من أي حد ..
نفسي تعرف ..
نفسي تعرف إني بأكلمك انت ...و إن مجرد حتى لما تبقى أونلاين بأتطمن عليك ... بس بأتمنى اليوم اللي إنت كمان يبقى نفسك تتطمن عليا ... يا رب ...
فتاة .. وحلم ...
حدثيني يا فتاتي عن حلم جميل ... عن فتاة صغيرة تاهت بين المروج ... افترشت خضرتها سريرا وداعبت عيناها نسائم الربيع ... عن جميلة نامت بين أحضان الطبيعة في غياهب الزمان .... ذابت في حلمها حتى النخاع .. لم تحلم بفارس بين الضباع ينقذها وتغدو مليكة على يديه .... ولم تحلم بذئب يهاجمها ليهب الحبيب لنجدتها ويغدو مضرب الأمثال ... حلمت بوردة صغيرة نبتت في بستان جميل تتخلله شلالات هادرة .. تسرق أنفاس العاشقين ... مهددة قلوب الطامعين ... حلمت أنها وردة .. تمنت لو أنها نمت لتصبح شجرة باسقة الفروع راسخة في الأرض ... منطلقة إلى عنان السماء .. تظل الهائمين بغصونها الشامخة .. وأوراقها اليانعة ... تثمر فيتقافز الصغار من الفرح ... يهرعون إليها عابثين حولها في مرحهم البرئ .. تهب غصونها لمن تراه يسكن في عش فقير ... تسعد من حولها وتنضج مع ضحكاتهم ثمارها الشهية ... فتتناولها الأيادي البريئة في سعادة غامرة ... تمتد بها السنون فترعى الأبناء والأحفاد ... تذبل وتتساقط في هدوء فرحة القلب ومستكينة الملامح .. تاركة وراءها بذرة ... فقط بذرة ترويها زخات المطر فتنمو لتعود إليها الحياة من جديد .. وتبدأ قصة جديدة وحلم جميل
I'm nothing without you ....
I'm really needing you
I'm really missing you
I need to talk to you
Please do anything to help me
I'm nothing without you
Do you understand me ..
If you are please tell me ..
I'm really missing you
I need to talk to you
Please do anything to help me
I'm nothing without you
Do you understand me ..
If you are please tell me ..
وعزة نفسي مانعاني ..
ساعات تبقى عايز تقول لحد ... يعني أعملك ايه اكتر من كده .. افهم بقى .. انطق .. ده لو كان أبو الهول كان زمانه نطق .. بس ما ينفعش تقول كده .. وأرجع وأقول ... وعزة نفسي مانعاني ..
حقيقة .. هي دي مصر ..
حقيقة ... يعني الإتنين يتعاهدوا فالمسلم يقرا الفاتحة ..والمسيحي يقول أبانا الذي في السماوات
ويعني الإتنين يقفوا يحموا الكنيسة والجامع .. ويعني الإتنين يستشهدوا في حب مصر
... هي دي مصر ..
حد ... واحشني ..
في حد واحشك أوي ونفسك تسلم عليه ...
نفسك تقوله اسأل عليا .. أو حتى لمّح من بعيد ..
لما بتبعد ... الدنيا لونها بينمحي .... و حزنها عمّال يزيد ...
ولو بتسأل ... بس تسأل .. الفرح جوايا يئيد ...
لو تلّمح مرة ... و تبيّن ولو سؤال ..
نور الدنيا ينطفي ...وشمسك تصبح خيال ..
تبقى شمسي ... وتبقى قمري ونور عينيا .... والدنيا بعدك محال ...
بس إنت تسأل .. بس إسأل ...
خللي فرح الدنيا يرجع .. ده إنت بتجري في الوريد ..
.................................................
جيهان أدهم
.................................................
جيهان أدهم
الاثنين، 28 أبريل 2014
الإرهاب بلا دين ... الإخوان الإرهابيون ...
اللي يتاجر بالدين ويستحل دماء الغير مش ممكن يكون مسلم لا له أي دين ولا ملة ..
كفاية بقى مصر بقى لونها أحمر لون الدم واسود لون الحزن ..
#مصر
كفاية بقى مصر بقى لونها أحمر لون الدم واسود لون الحزن ..
#مصر
الأحد، 27 أبريل 2014
لو فاهمني ....
أجمل حاجة في الدنيا لما تصحى الصبح تلاقي قدامك حد بتحبه ... حتى ولو لايك على الفيس ... بيبقى إحساس ما لوش حل ... بجد وحشتني .. على فكرة أنا بأتكلم عنك ... عارف مش كده ..
حاجة في نفسك
ويبقى نفسك تقول حاجة لحد وما تقولهاش عشان عارف ان وجودك في حياته مجاملة رقيقة منه .. وإنه كفاية عليك كده .. خليك في حالك أحسن
مجرد حالة
فيسبوك مجرد حالة .. ممكن نبقى عايشينها أو عايزين نعيشها ... أو يمكن عايشين جزء منها .. أو متعايشين معاه ..
كتير بيفتكروا إن التعليقات اللي على الصور أو الأغاني أو البوست اللي بأنشره سواء كان سياسي أو تاريخي أو ترفيهي أو أيا كان ... بيفتكروا إن ده جيهان أدهم ... أو إنه وراه معنى معين ..
بس الحقيقة إن جيهان مجرد حد بيعشق التاريخ الفرعوني وبيشوف إننا شوهنا تاريخ الأسرة العلوية في مصر وبنشوه تاريخنا تاني بإيدينا دلوقتي
... جيهان حد بيشوف إن الأغنية أو البوست مجرد حالة ممكن نكون بنحب نعيشها أو عيشناها أو عايشين فيها أو بنتمنى نعيشها ومش بالضرورة ابدا إننا نفتكر التعليق اللي بأكتبه على البوست بيعبر عن حاجة معينة ... وإلا فده معناه إني لما بأعمل شير لأغنية زي سبت فراغ كبير فيبقى معناه إني بحب وحبيبي سابني ولما بأعمل شير لعايشة حالة فيبقى معناه إني عايشه قصة حب من طرف واحد ... ده مثل وغيرهم كتير .. زي السؤال على الخيل وسبب إهتمامي بالخيل ... مع إني بأشوف إن من أجمل الحاجات اللي ربنا خلقها هي الخيل ... مش لازم كمان يكون في سبب عشان أتعلق بيها ... جايز أكون مجنونه أو إهتماماتي غريبة ... بس اللي بأنشره هنا هو حاجة عجبتني أو تفاعلت معاها ... وجايز أكتب تعليق يمشي مع البوست أو الأغنية ... وده ما يمنعش إن ساعات ممكن أنشر بوست أو صورة لحد معين هو عارف إنها عشانه من حوار سابق بيننا أو أكتب حاجة قصدي إن صديقة معينة تشوفها وتنبهها لحاجة .. أو إن يلفت نظري شئ فأكتب كلام جايز مايكونش له معنى عند حد .. بس خلى اللي جوايا يخرج وده نادرا ما بيحصل
أنا ما أعرفش باكتب الكلام ده ليه ويمكن برضه مش مركزه أوي في معناه .. بس حسيت إني عايزه أقوله فقلته ... وهو ده الفيسبوك ..
جيهان أدهم
أنا ما أعرفش باكتب الكلام ده ليه ويمكن برضه مش مركزه أوي في معناه .. بس حسيت إني عايزه أقوله فقلته ... وهو ده الفيسبوك ..
جيهان أدهم
مش مهم ..
لو اكتشفت انك ولا حاجة ........ عادي مش مهم
ولو اكتشفت إنك كنت فاكر نفسك حاجة .... وطلعت ولا حاجة .... برضه مش مهم
ولو افتكرت إنك حاجة بالنسبة لحد وطلعت مجرد حاجة عشان ترضي غروره برضه مش مهم
ولو الحد ده كان أقرب حد ليك وهو عارف كده كويس وبيستغل ده ... برضه مش مهم
ولو اكتشفت إن ......... مش مهم
مفيش حاجة مهمة .... كلها في الآخر وجع قلب عالفاضي ... المهم إنك في النهاية طلعت غبي وطلعت الثقة في حد خيبة ... برضه مش مهم ..
جيهان أدهم
ولو اكتشفت إنك كنت فاكر نفسك حاجة .... وطلعت ولا حاجة .... برضه مش مهم
ولو افتكرت إنك حاجة بالنسبة لحد وطلعت مجرد حاجة عشان ترضي غروره برضه مش مهم
ولو الحد ده كان أقرب حد ليك وهو عارف كده كويس وبيستغل ده ... برضه مش مهم
ولو اكتشفت إن ......... مش مهم
مفيش حاجة مهمة .... كلها في الآخر وجع قلب عالفاضي ... المهم إنك في النهاية طلعت غبي وطلعت الثقة في حد خيبة ... برضه مش مهم ..
جيهان أدهم
فيسبوك ... أنت أوضح من أن تختفي ...
الفيسبوك الجديد ده ظريف أوي ... أنا حاسه إن لو حد من الــ friends دخل الحمام هيطلعلي notifications بس الصراحة كاشفلي ناس كتير أوي ;)
بحر البقر ...
محافظتي الشرقية .. ومدرستي بحر البقر الإبتدائية ... كراستي مكتوب عليها تاريخ اليوم ...
اليوم 8 / 4 / 1970 مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية
إسرائيل ... شيطان العصر
اليوم 8 / 4 / 1970 مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية
إسرائيل ... شيطان العصر
I was thinking ....
I was think you know I love you, but I find that you are busy with another woman .... I know it's your life and your right ... but I can't stop myself to love you all the time ... I don't know what can I do to make you feel as my feeling .. and if you know ... why don't you tell me your feelings towards me ... just want to know ... and you know this very well ... please tell me the truth even if it will make me feel sad
عشان ما أغلطش وأقول بحبك ...
ساعات تضطر تعامل حد بجفاء عشان صوابعك ما تخدعكش وتكتبله بحبك أو وحشتني ... وغصب عنك تبقى هتموت عليه وهو مش حاسس ... ويمكن كمان ياخد تصرفك على إنك بتبعد أو إنك إتغيرت ومش زي الأول ... تبقى بتتقطع من جواك عشان ما تكتبلوش إنه وحشك زي كل مرة ... بتبقى مش عارف تقوله إيه ولا تفهمه اللي جواك ... نفسك يغلط مرة وبدل ما بيكلمك على الفيسبوك والواتس آب يطلب رقمك ولو بالغلط وتسمع صوته .... وبرضه مش فارقه معاه ولا عمرها هتفرق ..
بإختصار ... إنت مجرد حاجة ... مش أكتر من كده .. جيهان أدهم |
Just talk ....
Just talk .... say any word ... you don't know how you can make me feel better by your words ...
Can I ask you something ... Please call me next time ... I need to listen to your voice ... I miss you dear .. I miss you so much ... Please make me happy if you can .... ♥
Can I ask you something ... Please call me next time ... I need to listen to your voice ... I miss you dear .. I miss you so much ... Please make me happy if you can .... ♥
إختلاف متفق عليه ...
بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع باسم يوسف ... ورغم اختلافي الشديد معه في بعض الأحيان .. إلا أنه أصاب كبد الحقيقة عندما تحدث عما اصطلحنا على تسميته بالمطبلاتية ..
ألا ترون أن هناك بعض الملكيون أكثر من الملك نفسه وأن هناك من يحاولون فعلا صنع السيسي الإله ؟
أم أن المصريون أصبحوا مدمنين لهذه العاده الفرعونيه ...
من باب... العلم بالشئ وليس أكثر فقد كان مدعوا الحرية والثورات يهاجمون الحكام السابقين لهذا السبب و بالمصادفه البحته هؤلاء هم أنفسهم من يصنعون الإله الآن
ليس معنى اختلافنا مع البعض أنهم سيئون على طول الخط وأنهم لا يصيبون كبد الحقيقة أبدا ..... والعكس صحيح أيضا
لذا رجاءا ... وقفة صغيرة مع النفس لمراجعة ما يحدث عسى ألا تتكرر أخطاء السابقين ... وحفظ الله مصر...
جيهان أدهم
ألا ترون أن هناك بعض الملكيون أكثر من الملك نفسه وأن هناك من يحاولون فعلا صنع السيسي الإله ؟
أم أن المصريون أصبحوا مدمنين لهذه العاده الفرعونيه ...
من باب... العلم بالشئ وليس أكثر فقد كان مدعوا الحرية والثورات يهاجمون الحكام السابقين لهذا السبب و بالمصادفه البحته هؤلاء هم أنفسهم من يصنعون الإله الآن
ليس معنى اختلافنا مع البعض أنهم سيئون على طول الخط وأنهم لا يصيبون كبد الحقيقة أبدا ..... والعكس صحيح أيضا
لذا رجاءا ... وقفة صغيرة مع النفس لمراجعة ما يحدث عسى ألا تتكرر أخطاء السابقين ... وحفظ الله مصر...
جيهان أدهم
بيمر الوقت ... فضفضة عالماشي ....
بيمر الوقت .. وتعدي السنين .. وفي حاجات بتفضل جوانا ... مهما حصل مش بننساها .. وما نقدرش أصلا ننساها ... وفي حاجات بتأثر فينا ... ويفضل تأثيرها معانا طول عمرنا ... ويدوب فينا لحد ما يبقى جزء مننا ...
كتير باسأل نفسي .. أنا ليه دايما بأحن لمسلسل زي رأفت الهجان أو ليالي الحلمية .. مهما اتعادوا لازم أتفرج عليهم وبأبقى حافظة الحوار وعارفة الأحداث .. بس برضه لازم أشوفهم .... يمكن رأفت بيحسسني بالوطنية والإنتماء ... يمكن عشان كانت أول مرة رغم إني كنت في أولى إبتدائي لما إتعرض الجزء الأول ... لكن كانت أول مرة أعرف يعني إيه مصر وأحس بمعنى إني مصرية ... يعني إيه لما رأفت قال لمحسن ممتاز وأنا رقبتي سدادة .. كانت كلنا عينينا بتدمع ... يعني إيه بطل ويعني إيه بطولة .... يعني إيه جيش ويعني إيه عدو .. ويعني إيه وطن ...
ليالي الحلمية ... وده يمكن يكون اللي بيحيرني بجد .... مش بأبقى عارفة أنا بأحنله ليه .. يمكن بأدور فيه على حدوتة حبيتها ... ولا على أخلاق اتربيت عليها وبأفتقدها ... ولا على ناس كان نفسي أعيش معاهم ... ولا أخلاق فرسان مش بيضربوا بعض من تحت الحزام ... الخصومة بينهم شريفة .... ولا على جدعنة ولاد البلد اللي راحت وراح زمانها ... ولا على فن جميل أقسى جملة ممكن نسمعها فيه لما يتقال على حد ابن الرفضي ...
ساعات بأقعد أفكر .... يا ترى أولادي هيطلعوا زي ما إتربيت .... طيب يا ترى لما هيسمعوا كلمة مصر قلبهم هيدق ويحسوا معناها .... طيب يا ترى هيحبوها ... ولو حبوها ... هيحبوها بس ولا هيعشقوها زي ما أنا دايبة في هواها ....
يا ترى .... ويا ترى ........
وجعت دماغكم ..... معلش ... أهي فضفضة عالماشي .....
جيهان أدهم
كتير باسأل نفسي .. أنا ليه دايما بأحن لمسلسل زي رأفت الهجان أو ليالي الحلمية .. مهما اتعادوا لازم أتفرج عليهم وبأبقى حافظة الحوار وعارفة الأحداث .. بس برضه لازم أشوفهم .... يمكن رأفت بيحسسني بالوطنية والإنتماء ... يمكن عشان كانت أول مرة رغم إني كنت في أولى إبتدائي لما إتعرض الجزء الأول ... لكن كانت أول مرة أعرف يعني إيه مصر وأحس بمعنى إني مصرية ... يعني إيه لما رأفت قال لمحسن ممتاز وأنا رقبتي سدادة .. كانت كلنا عينينا بتدمع ... يعني إيه بطل ويعني إيه بطولة .... يعني إيه جيش ويعني إيه عدو .. ويعني إيه وطن ...
ليالي الحلمية ... وده يمكن يكون اللي بيحيرني بجد .... مش بأبقى عارفة أنا بأحنله ليه .. يمكن بأدور فيه على حدوتة حبيتها ... ولا على أخلاق اتربيت عليها وبأفتقدها ... ولا على ناس كان نفسي أعيش معاهم ... ولا أخلاق فرسان مش بيضربوا بعض من تحت الحزام ... الخصومة بينهم شريفة .... ولا على جدعنة ولاد البلد اللي راحت وراح زمانها ... ولا على فن جميل أقسى جملة ممكن نسمعها فيه لما يتقال على حد ابن الرفضي ...
ساعات بأقعد أفكر .... يا ترى أولادي هيطلعوا زي ما إتربيت .... طيب يا ترى لما هيسمعوا كلمة مصر قلبهم هيدق ويحسوا معناها .... طيب يا ترى هيحبوها ... ولو حبوها ... هيحبوها بس ولا هيعشقوها زي ما أنا دايبة في هواها ....
يا ترى .... ويا ترى ........
وجعت دماغكم ..... معلش ... أهي فضفضة عالماشي .....
جيهان أدهم
إهداء إلى روح شهداء مصر الحقيقيون ... شهداء الجيش والشرطة ....
صباح الخير يا مصر
ودايما يا مصر بخير رغم اﻷعادي واللئام ... مهما قتلوا ولادك ومهما حرقوا وخربوا .. باقية يا بلدي دايما ليوم الدين .. قالها رب كريم .. حرم عليهم جنته .. ونور لإبنك سكته .. عرفه إن الشهيد فدا بلده .. مش الجماعة ولا المرشد .. وإن مصر راجعة ولو طال غيابها .. وﻻدها قادرين ومصممين .. يكيدوا اﻷعادي ويحموها لي...وم الدين ... عظيمة يا مصر .. وباقية ... فيكي أم الشهيد باكية .. دم إبني في الكتاب متصان ... وحقه راجع مش هيضيع .. ياللي إنت ناكر بلدك كده متهان .. وفي الآخر إنت شخص وضيع .. هنفضل إحنا في التاريخ شجعان .. وتفضل إنت كلب بديع ... يموت إبني فدا بلده ... يفضل حي ويكمل سكته ولده ... ولاإتهزينا في يوم ولا بنخاف ... الحق فوق والجبان خواف .. يجري وقلبه مليان خوف .. ملعون في دنيا وآخرة .. مالوش دين ولا ملة ... ما يعرفش إن البلد باقية .. طول ما فيها أسود وحوش يهدوا جبال .. حارسينك يا بلدي ويفضل الموال .. يحكي الحكاية لإبن كل شهيد .. أبوك كان بطل وإنت اﻷمل الجديد .. إنت سندي وضهري وحاميني ... بإيدك إنت بتقويني وتحييني .. يحميك ربي يا ابني يا نور عيني ... وحارسك يا بلدي من فوق سبع سماوات ...
أنا ديني عالي ومنك انت براء ... آمنت بموسى وعيسى ومحمد والسيدة العذراء .. ديني دين توحيد وحق ولو قلة ... وإنت خسيس وجبان مالكش يوم ملة ... شايف بيادتي وده تمامك ... تشوفها بس ما تشوف نور الحق قدامك .. هأفضل أحكي الحكاية وأكمل الموال .. وأنا يا ابني نوري في السما أول ما التاريخ ينقال ... أنا الفراعنة والحضارة والنيل واﻷهرامات ... أنا نجيب وزويل وكتير ماﻹنجازات .. ديني دين توحيد والرب عالم بيه .. فيه الشهيد يترفع لرب عارف بيه .. يسأله يوم السؤال دمك يا عبدي فين .. يقوله قتلني خاين وناسي أهم شاهدين ..بإسمك يا رب يتاجر ورافعلي راية الدين .. يرفع راية الدين وقلبه يا ناس فاجر .. خاين مالوش أمان و ﻻ عزة ولا نخوة .. الزيف بيجري في دمه مالوش يا ناس زهوة .. عبد وسيده المرشد يا ناس أمره ... ونسى إن الكون عباده إءتمروا .. بأمر واحد أحد ما يرضاش يا ناس غدره ... ناسي إن كل كبير فوقه إله أكبر .. وإن سيده جبان عمره ما كان أكبر .. طول عمره قاعد وناكر يا ناس خيرها .. ولا له خير فيها أبدا ولا في غيرها ..زي ماباع بلده بكرة يبيع غيرها .. ما هو تاجر يا ناس فاجر ولا يقدر يقدرها .. وإن شاء رب العباد يمحيه ويبقيها ... باقية بلدي دايما والرب حاميها ..
باقية يا مصر دايما رغم أي شئ ... صباح الخير يا بلدي
تسلم إيدينك يا كل مجند وظابط وشهيد .. حقك مش هيضيع أبدا ده شيء أكيد ..
جيهان أدهم
ودايما يا مصر بخير رغم اﻷعادي واللئام ... مهما قتلوا ولادك ومهما حرقوا وخربوا .. باقية يا بلدي دايما ليوم الدين .. قالها رب كريم .. حرم عليهم جنته .. ونور لإبنك سكته .. عرفه إن الشهيد فدا بلده .. مش الجماعة ولا المرشد .. وإن مصر راجعة ولو طال غيابها .. وﻻدها قادرين ومصممين .. يكيدوا اﻷعادي ويحموها لي...وم الدين ... عظيمة يا مصر .. وباقية ... فيكي أم الشهيد باكية .. دم إبني في الكتاب متصان ... وحقه راجع مش هيضيع .. ياللي إنت ناكر بلدك كده متهان .. وفي الآخر إنت شخص وضيع .. هنفضل إحنا في التاريخ شجعان .. وتفضل إنت كلب بديع ... يموت إبني فدا بلده ... يفضل حي ويكمل سكته ولده ... ولاإتهزينا في يوم ولا بنخاف ... الحق فوق والجبان خواف .. يجري وقلبه مليان خوف .. ملعون في دنيا وآخرة .. مالوش دين ولا ملة ... ما يعرفش إن البلد باقية .. طول ما فيها أسود وحوش يهدوا جبال .. حارسينك يا بلدي ويفضل الموال .. يحكي الحكاية لإبن كل شهيد .. أبوك كان بطل وإنت اﻷمل الجديد .. إنت سندي وضهري وحاميني ... بإيدك إنت بتقويني وتحييني .. يحميك ربي يا ابني يا نور عيني ... وحارسك يا بلدي من فوق سبع سماوات ...
أنا ديني عالي ومنك انت براء ... آمنت بموسى وعيسى ومحمد والسيدة العذراء .. ديني دين توحيد وحق ولو قلة ... وإنت خسيس وجبان مالكش يوم ملة ... شايف بيادتي وده تمامك ... تشوفها بس ما تشوف نور الحق قدامك .. هأفضل أحكي الحكاية وأكمل الموال .. وأنا يا ابني نوري في السما أول ما التاريخ ينقال ... أنا الفراعنة والحضارة والنيل واﻷهرامات ... أنا نجيب وزويل وكتير ماﻹنجازات .. ديني دين توحيد والرب عالم بيه .. فيه الشهيد يترفع لرب عارف بيه .. يسأله يوم السؤال دمك يا عبدي فين .. يقوله قتلني خاين وناسي أهم شاهدين ..بإسمك يا رب يتاجر ورافعلي راية الدين .. يرفع راية الدين وقلبه يا ناس فاجر .. خاين مالوش أمان و ﻻ عزة ولا نخوة .. الزيف بيجري في دمه مالوش يا ناس زهوة .. عبد وسيده المرشد يا ناس أمره ... ونسى إن الكون عباده إءتمروا .. بأمر واحد أحد ما يرضاش يا ناس غدره ... ناسي إن كل كبير فوقه إله أكبر .. وإن سيده جبان عمره ما كان أكبر .. طول عمره قاعد وناكر يا ناس خيرها .. ولا له خير فيها أبدا ولا في غيرها ..زي ماباع بلده بكرة يبيع غيرها .. ما هو تاجر يا ناس فاجر ولا يقدر يقدرها .. وإن شاء رب العباد يمحيه ويبقيها ... باقية بلدي دايما والرب حاميها ..
باقية يا مصر دايما رغم أي شئ ... صباح الخير يا بلدي
تسلم إيدينك يا كل مجند وظابط وشهيد .. حقك مش هيضيع أبدا ده شيء أكيد ..
جيهان أدهم
اسأل عليا
لو قلت إنك واحشني إوعى تصدق كلامي .. مهما أوصفلك مش هتحس بآلامي ... إزاي توحشني وصورتك في قلبي وقدام عينيا .. بس لو تسأل إنت في يوم عليا ... لو مرة أحس إنك مهتم .. أو إني فارقة معاك .. دايما بسأل عليك وبستناك .. نفسي أسمع مرة صوتك .. نفسي تسلم يوم عليا .. نفسي أشوفك وأنسى الدنيا من حواليا .. ده إنت مني .. وحاسة اني غصب عني شايفة طيفك يحضن فيا .. نفسي مرة .. بس مرة .. تسأل انت في يوم عليا ..
العنف في المجتمع المصري .. ظاهرة بدأت متقطعة ثم أشعلتها السينما المصرية وفاقمتها إنتخابات الرئاسة المصرية 2005م.
قد يبدو العنوان غريبا أو شاذا للوهلة الأولى .. نظرا لإرتباط ظاهرة عدوانية بما يمكن أن نطلق عليه تطورا إصلاحيا في إتجاه الديمقراطية ... ولكن ... وآه من ولكن ... فهي تجذبنا للأسف إلى أحداث بداية الألفية ... حيث بدأ الأمر في
الظهور .. ولم يتحول إلى ظاهرة بعد ... ولكننا أشعلنا فتيل الأزمة بأيدينا ... وها نحن اليوم نحصد ما زرعناه ...
**** البداية ... السينما المصرية ...
... مما لا شك فيه أننا في المجتمع المصري نتأثر كثيرا بما نوجه إليه ،سواء كان توجيها داخليا أو خارجيا ... وأقصد هنا أننا مازلنا نوجه بفعل الحكومة مثلا نحو قضية معينة أو إتجاه معين ، وكذلك يمكن للإعلام الأجنبي مثلا وفي الأفلام تحديدا بنسبة 90% وبعض القنوات سواء كانت عربية مثل الجزيرة أو أجنبية مثل الـ CNN أو الـ BBC التأثير في الرأي العام المصري في بعض القضايا ..
... المهم .. نعود إلى موضوعنا وإن كان وثيق الصلة بما فات ، فالجميع يعلم تأثير أفلام السينما في تفكير وعقول الشباب، وقد سبقنا الغرب في دراسة هذه التأثيرات بإستفاضة ... ولكن كالعادة فنحن لا نأخذ إلا السطحيات دون المضمون ، البداية كانت مع الفيلم الرائع للنجم المحبوب أحمد السقا .. ( مافيا ) والذي كان بداية لسلسلة مختلفة
جديدة على السينما المصرية من حيث النوعية والإنتاج ، وحتى طريقة التمثيل ... وجديدة على شبابنا أيضا .. الفيلم قدم نموذجا لشاب مصري تعرض لبعض المعوقات في حياته في الكلية العسكرية التي إلتحق بها بعد شقاء السنين وكفاح والده العامل الذي أغلق المصنع الذي كان يعمل به , فجلس في منزله بلا عمل ولا مورد للرزق .. وإختار
الشاب السفر للخارج ... والإنخراط في عالم المافيا .. حتى تستقطبه المخابرات المصرية بعد دراسة معدنه الأصيل الذي يحتاج فقط إلى نفض الغبار عنه ... حتى يتحول البطل من شاب متهور فاسد إلى بطل قومي ، وشخص ناجح جدا ، ساهم في حفظ أمن بلاده المحبوبة ... الفيلم قدم نموذج البطل ... ولاقى نجاحا سينمائيا باهرا ... وشعبيا
أيضا ...فأحبه الشباب ... ووجدوا فيه مثالا وقدوة .. و ..... !!!!؟؟؟؟
... وهنا ... أتوقف قليلا ... لنبدأ تحليلنا من وجهة نظر أخرى ومن جانب آخر تماما .... فالواقع أن علاقة المجتمع المصري بالقصص المخابراتية .. لا تتعدى في واقع الحال ( بغض النظر عن حب الجمهور المصري للأفلام الأمريكية في هذا السياق ) لا تتعدى بعض القصص أو القضايا الشهيرة ... مثل "رأفت الهجان" ( رفعت الجمال ) ، أو "جمعة الشوان" ( أحمد الهوان ) ، أو "عزام عزام" صاحب القضية الشهيرة ... أو "فضيحة لافون" ... وإن كان الكثير من الجيل الحالي لا يعلمون عنها شيئا .... والجزء الأكبر من شبابنا ... أو على الأقل قطاع كبير منه ... مرتبط بشخصية "أدهم صبري" الشهيرة التي قدمها الكاتب المبدع " د. نبيل فاروق " وصارت قدوة ... وهدفا .. ومعشوقة للشباب المصري والعربي أيضا .. ولكن وعلى الرغم من هذا ... لم ... يتطرق التفكير أبدا ...إلى أن هناك صراعات مخابراتية كما حدث في الفيلم ... تجري على أرض مصر ... وبهذه الحدة والحرفية ... وأن أي شاب يمكن أن يجد نفسه فجأة واقعا في صراع مخابراتي وقد يكون أحد أطراف هذا الصراع بشكل مباشر أو غير مباشر ...
.... وبدأت الفكرة الفكرة تتوالد داخل نفس كل شاب وفتاة أيضا ، فما المانع أن يشارك في عمل مخابراتي أو بطولي ويصبح بطلا ؟ .... في البداية كانت الفكرة إيجابية ولكن مع الوقت ومع توالي الأحداث تحولت الفكرة إلى
فكرة بطولية وهمية ، لا يهم فيها ( فيم أو كيف ) ولكن المهم أن تصبح بطلا ...أو بمعنى أدق ومن خلال هذا المفهوم الجديد ... كيف تصبح بطلا ... أو بمعنى أدق ومن خلال هذا المفهوم الجديد كيف تصبح إنسانا خارقا ليس له ند .. ولا مثيل .. يهابه الجميع ويخشاه الجميع ايضا ... مخطئ أو مصيب لا يهم .. المهم .. كيف تتحول إلى ذلك
البطل الزائف ؟
.. ولكي لا يظن البعض أنني قد حملت الأمور أكبر من طاقتها .. فإنني لا اتكلم هنا عن الفيلم بحد ذاته بل عن موجة من الأفلام تلته على نفس الوتيرة وكذلك عدد من المسلسلات التليفزيونية ... وبدأ ناقوس الخطر يدق ... ولم يلتفت أحد ...
... المشكلة أن تلك الأفلام أدخلت نوعا من الفن لم نعتمد عليه كثيرا وخاصة بهذه التقنيات الحديثة وهو الأكشن ... وأصبح حلم كل فتى وخاصة ممن لم ينالوا قسطا وافرا من التعليم والحظ ... أو ممن جابهتهم الحياة بمرها الأليم ... أن يتفوق في هذا المجال ... وكيف يبدو صاحب جسد رياضي يجذب الفتيات ويتباهى بقوته أمامهن ... ويبحث عما يمكن أن يبرز هذه القوة أكثر، فيلجأ لإثارة الخناقات والعراك .. و .. ينتصر .. ويصير بطلا ... من ورق ...
... الكارثة الكبرى .. كانت في نوع آخر مصاحب لهذه النوعية من الأفلام .. ولكنه لم يقدم نفس الموضوع .. وإنما تحدث عن بطل من نوع آخر، بطل في النصب والغش والخداع .. يتحول بقدرة القادر من نصاب إلى شخص يغني يعيش حياته كيفما شاء ثم تأتي الصحوة المباغتة على يد يحبها ... ويالها من صحوة يرد بها المظالم إلى أهلها ويتمكن من عيش حياة رغداء سعيدة دونما مشكلات، وكأنما اصبح النصب والإحتيال هما الطريق الوحيد لعيش حياة رغيدة .. واتحدث هنا عن الأفلام من نوعية إوعى وشك وكذلك عدد كبير من المسلسلات والأفلام على نفس الوتيرة ..
... ما فات كان مصاحبا لتغيرات تحدث في المجتمع المصري منذ زمن مثل هجوم الفضائيات الغنائية والمسلسلاتية، وانهيار الأخلاق وارتداء الفتيات نوعية من الملابس إما محتشمة للغاية .. مثل العباءات أو متبرجة سافرة للغاية أيضا وعارية في أحيان كثيرة .. وما يصاحب ذلك من بطالة وانتشار المخدرات .. وأصبح الحشيش والبانجو مثل الفول
والفلافل في المجتمع المصري والمدارس المصرية .. ناهيك عن الحراك السياسي متمثلا في الحدث الكبر .. " فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية المصرية " وقبلها إجراء إنتخابات نيابية حرة للمرة الولى يشرف عليها القضاء بشكل كامل ..
ورغم ما شابها من أخطاء ولكنها أفرزت فوز عدد كبير من الإخوان المسلمين ودخولهم لمجلس الشعب ... وهنا بدأت المشكلة تتصاعد ..
... تعودنا جميعا ومنذ قديم الأزل .. واتحدث هنا عن مصر والمصريين بشكل عام .. منذ أيام الفراعنة على إحترام الحاكم أو الفرعون وقتها .. وحتى لحظة التعديلات الدستورية وإجراء إنتخابات الرئاسة .. لم يجرؤ أحد على سب رئيس الجمهورية بشكل علني ابدا ... وأزعم أنه رسخ في ضمير الكثير منا ... أن هذا الحاكم مهما إختلفنا معه لا يصح أبدا
أن نشتمه فهو رمز البلاد وممثلها في المحافل الدولية .. هكذا تعلمنا ... وتربينا ... ونشانا أيضا .. كما نشأنا على المطالبة بالإبتعاد عن السياسة وعدم الإنجذاب وراء أي حزب او جماعة حتى لا يضيع مستقبلنا ... ثم فجأة طُلب منا الإنخراط في السياسة والحق في الإنتخاب .. وظهرت جماعات مثل كفاية التي بادرت أول ما بادرت بالسباب
والشتائم .. وتلتها مجموعة من الصحف والكتاب المكبوتين والحانقين وفيهم الكثيرين الذين كانت لهم مواقف مخالفة تماما فيما سبق على ما فعلوه بعد فتح باب الإنتخابات ... وتوالت الأحداث وتصاعدت الشتائم لتنال كل مايخص الرئيس وأسرته والعائلة باكملها.. وبأقذع أنواع الشتائم التي عرفتها ألسنتنا ... وانهارت القدوة .. وسقط القائد .. ولا أتحدث هنا عن انهيار وسقوط سياسي ، ولكني أتحدث عن انهيار معنوي في أذهان الشباب ... شباب وجدوا أن لا كبير لهم .. فأصبحوا هم الكبار .. وهم في الحقيقة مجرد صغار لا يفقهون شيئا ... هم ضحايا صنعتهم أيدي الطامعين والطامحين في السلطة والمآرب الشخصية .. وعلى راسهم جورج إسحاق وايمن نور .. ومصطفى الفقي ومصطفى بكري
.. ولكل قصته واسلوبه في التحايل والنفاق وجذب الإنتباه .. وأعرف أن الكثيرين سيختلفون معي وبخاصة حول ما كتبته من أسماء .. ولكن عموما ليس هذا موضوعنا .. فالكارثة حدثت أخيرا وبشكل عملي .. فما فشلت فيه الأفلام والإعلام الغربي .. حققناه نحن بأيدينا .. هدمنا كل كبير .. وهدمنا معه عاداتنا وتقاليدنا واخلاقنا وأصبحنا نطالب بالبطش الأعمى بكل كبير وصغير ... ونعادي أنفسنا قبل الآخرين ..
... لا أختلف مع أحد على أن التعددية حق لنا والإنتخاب حق لنا أيضا ، ولكن ليس على تلك الصورة العمياء .. والتقليد الفج للمجتمع الغربي .. دون النظر لأيديولوجيتنا العربية والإسلامية ... فتاريخ حضارتنا ، وحتى في عهد الفراعنة كان يتحدث عن حاكم واحد .. وما دام هذا الحاكم لم يخطئ فلا مبرر لتغييره والثورة ضده .. وهذا هو المفترض أن يحققه النظام الإنتخابي ..
.. ففي رأيي أن الإنتخاب ليس هدفه الأساسي هو تغيير الحاكم ، وإنما هو تقييم مستواه وبالتالي الإحتفاظ به او تغييره .. إذا فالتغيير هو نتيجة الغرض الفعلي للإنتخابات .... وهو التقييم ... بل إن مصر لم تحقق مجدها في العصر الحديث إلا على يد حاكم وصف بالمحتكر ، هو " محمد علي باشا " ..
.... قلدنا الغرب تقليدا أعمى .. فأصبحنا نشتم كبارنا ونسُبهم ونسُب أنفسنا ... رغم أننا ندرك تماما أن هذه هي ثقافتهم ... أما ثقافتنا نحن .. فلا ... ثقافتنا الحقيقية هي الإختلاف والنقاش ولكن بدون السباب وإنتهاك اعراض الاخرين .. هذه هي حياتهم .. أما نحن فلم يكن هذا تراثنا أبدا .. ومن أيام خلفاؤنا .. ولكي لا يقول احد وماذا عن على وعثمان ومعاوية وغيرهم .. أدرك كل هذا .. ولكن لا أعتقد أبدا أن أحدا منهم جرؤ على ان يشكك في شخص
الآخر .. تقاتلوا .. نعم .. وتناحروا أيضا .. نعم .. ولكنهم لم ينتهكوا أعراض بعضهم .. لم نسمع عن احدا
.. إلى هنا توقفت كلماتي في فبراير 2009 م. .... وأشهد الله أنني لم أقرا هذه الكلمات ثانية سوى في أكتوبر 2012 م. .. وبالتحديد في نهاية أكتوبر 2012 م. .... والحقيقة أنه لم يعد هناك ما يقال .. فما جرى قد جرى .. وما سقط قد سقط .. وما زلنا في الإنتظار .. والمؤكد أنه .. الأسوأ ... لم يأت بعد ..
7 / 11 / 2012 م.
الساعة الواحدة وخمس دقائق ظهرا ..
جيهان أدهم
الظهور .. ولم يتحول إلى ظاهرة بعد ... ولكننا أشعلنا فتيل الأزمة بأيدينا ... وها نحن اليوم نحصد ما زرعناه ...
**** البداية ... السينما المصرية ...
... مما لا شك فيه أننا في المجتمع المصري نتأثر كثيرا بما نوجه إليه ،سواء كان توجيها داخليا أو خارجيا ... وأقصد هنا أننا مازلنا نوجه بفعل الحكومة مثلا نحو قضية معينة أو إتجاه معين ، وكذلك يمكن للإعلام الأجنبي مثلا وفي الأفلام تحديدا بنسبة 90% وبعض القنوات سواء كانت عربية مثل الجزيرة أو أجنبية مثل الـ CNN أو الـ BBC التأثير في الرأي العام المصري في بعض القضايا ..
... المهم .. نعود إلى موضوعنا وإن كان وثيق الصلة بما فات ، فالجميع يعلم تأثير أفلام السينما في تفكير وعقول الشباب، وقد سبقنا الغرب في دراسة هذه التأثيرات بإستفاضة ... ولكن كالعادة فنحن لا نأخذ إلا السطحيات دون المضمون ، البداية كانت مع الفيلم الرائع للنجم المحبوب أحمد السقا .. ( مافيا ) والذي كان بداية لسلسلة مختلفة
جديدة على السينما المصرية من حيث النوعية والإنتاج ، وحتى طريقة التمثيل ... وجديدة على شبابنا أيضا .. الفيلم قدم نموذجا لشاب مصري تعرض لبعض المعوقات في حياته في الكلية العسكرية التي إلتحق بها بعد شقاء السنين وكفاح والده العامل الذي أغلق المصنع الذي كان يعمل به , فجلس في منزله بلا عمل ولا مورد للرزق .. وإختار
الشاب السفر للخارج ... والإنخراط في عالم المافيا .. حتى تستقطبه المخابرات المصرية بعد دراسة معدنه الأصيل الذي يحتاج فقط إلى نفض الغبار عنه ... حتى يتحول البطل من شاب متهور فاسد إلى بطل قومي ، وشخص ناجح جدا ، ساهم في حفظ أمن بلاده المحبوبة ... الفيلم قدم نموذج البطل ... ولاقى نجاحا سينمائيا باهرا ... وشعبيا
أيضا ...فأحبه الشباب ... ووجدوا فيه مثالا وقدوة .. و ..... !!!!؟؟؟؟
... وهنا ... أتوقف قليلا ... لنبدأ تحليلنا من وجهة نظر أخرى ومن جانب آخر تماما .... فالواقع أن علاقة المجتمع المصري بالقصص المخابراتية .. لا تتعدى في واقع الحال ( بغض النظر عن حب الجمهور المصري للأفلام الأمريكية في هذا السياق ) لا تتعدى بعض القصص أو القضايا الشهيرة ... مثل "رأفت الهجان" ( رفعت الجمال ) ، أو "جمعة الشوان" ( أحمد الهوان ) ، أو "عزام عزام" صاحب القضية الشهيرة ... أو "فضيحة لافون" ... وإن كان الكثير من الجيل الحالي لا يعلمون عنها شيئا .... والجزء الأكبر من شبابنا ... أو على الأقل قطاع كبير منه ... مرتبط بشخصية "أدهم صبري" الشهيرة التي قدمها الكاتب المبدع " د. نبيل فاروق " وصارت قدوة ... وهدفا .. ومعشوقة للشباب المصري والعربي أيضا .. ولكن وعلى الرغم من هذا ... لم ... يتطرق التفكير أبدا ...إلى أن هناك صراعات مخابراتية كما حدث في الفيلم ... تجري على أرض مصر ... وبهذه الحدة والحرفية ... وأن أي شاب يمكن أن يجد نفسه فجأة واقعا في صراع مخابراتي وقد يكون أحد أطراف هذا الصراع بشكل مباشر أو غير مباشر ...
.... وبدأت الفكرة الفكرة تتوالد داخل نفس كل شاب وفتاة أيضا ، فما المانع أن يشارك في عمل مخابراتي أو بطولي ويصبح بطلا ؟ .... في البداية كانت الفكرة إيجابية ولكن مع الوقت ومع توالي الأحداث تحولت الفكرة إلى
فكرة بطولية وهمية ، لا يهم فيها ( فيم أو كيف ) ولكن المهم أن تصبح بطلا ...أو بمعنى أدق ومن خلال هذا المفهوم الجديد ... كيف تصبح بطلا ... أو بمعنى أدق ومن خلال هذا المفهوم الجديد كيف تصبح إنسانا خارقا ليس له ند .. ولا مثيل .. يهابه الجميع ويخشاه الجميع ايضا ... مخطئ أو مصيب لا يهم .. المهم .. كيف تتحول إلى ذلك
البطل الزائف ؟
.. ولكي لا يظن البعض أنني قد حملت الأمور أكبر من طاقتها .. فإنني لا اتكلم هنا عن الفيلم بحد ذاته بل عن موجة من الأفلام تلته على نفس الوتيرة وكذلك عدد من المسلسلات التليفزيونية ... وبدأ ناقوس الخطر يدق ... ولم يلتفت أحد ...
... المشكلة أن تلك الأفلام أدخلت نوعا من الفن لم نعتمد عليه كثيرا وخاصة بهذه التقنيات الحديثة وهو الأكشن ... وأصبح حلم كل فتى وخاصة ممن لم ينالوا قسطا وافرا من التعليم والحظ ... أو ممن جابهتهم الحياة بمرها الأليم ... أن يتفوق في هذا المجال ... وكيف يبدو صاحب جسد رياضي يجذب الفتيات ويتباهى بقوته أمامهن ... ويبحث عما يمكن أن يبرز هذه القوة أكثر، فيلجأ لإثارة الخناقات والعراك .. و .. ينتصر .. ويصير بطلا ... من ورق ...
... الكارثة الكبرى .. كانت في نوع آخر مصاحب لهذه النوعية من الأفلام .. ولكنه لم يقدم نفس الموضوع .. وإنما تحدث عن بطل من نوع آخر، بطل في النصب والغش والخداع .. يتحول بقدرة القادر من نصاب إلى شخص يغني يعيش حياته كيفما شاء ثم تأتي الصحوة المباغتة على يد يحبها ... ويالها من صحوة يرد بها المظالم إلى أهلها ويتمكن من عيش حياة رغداء سعيدة دونما مشكلات، وكأنما اصبح النصب والإحتيال هما الطريق الوحيد لعيش حياة رغيدة .. واتحدث هنا عن الأفلام من نوعية إوعى وشك وكذلك عدد كبير من المسلسلات والأفلام على نفس الوتيرة ..
... ما فات كان مصاحبا لتغيرات تحدث في المجتمع المصري منذ زمن مثل هجوم الفضائيات الغنائية والمسلسلاتية، وانهيار الأخلاق وارتداء الفتيات نوعية من الملابس إما محتشمة للغاية .. مثل العباءات أو متبرجة سافرة للغاية أيضا وعارية في أحيان كثيرة .. وما يصاحب ذلك من بطالة وانتشار المخدرات .. وأصبح الحشيش والبانجو مثل الفول
والفلافل في المجتمع المصري والمدارس المصرية .. ناهيك عن الحراك السياسي متمثلا في الحدث الكبر .. " فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية المصرية " وقبلها إجراء إنتخابات نيابية حرة للمرة الولى يشرف عليها القضاء بشكل كامل ..
ورغم ما شابها من أخطاء ولكنها أفرزت فوز عدد كبير من الإخوان المسلمين ودخولهم لمجلس الشعب ... وهنا بدأت المشكلة تتصاعد ..
... تعودنا جميعا ومنذ قديم الأزل .. واتحدث هنا عن مصر والمصريين بشكل عام .. منذ أيام الفراعنة على إحترام الحاكم أو الفرعون وقتها .. وحتى لحظة التعديلات الدستورية وإجراء إنتخابات الرئاسة .. لم يجرؤ أحد على سب رئيس الجمهورية بشكل علني ابدا ... وأزعم أنه رسخ في ضمير الكثير منا ... أن هذا الحاكم مهما إختلفنا معه لا يصح أبدا
أن نشتمه فهو رمز البلاد وممثلها في المحافل الدولية .. هكذا تعلمنا ... وتربينا ... ونشانا أيضا .. كما نشأنا على المطالبة بالإبتعاد عن السياسة وعدم الإنجذاب وراء أي حزب او جماعة حتى لا يضيع مستقبلنا ... ثم فجأة طُلب منا الإنخراط في السياسة والحق في الإنتخاب .. وظهرت جماعات مثل كفاية التي بادرت أول ما بادرت بالسباب
والشتائم .. وتلتها مجموعة من الصحف والكتاب المكبوتين والحانقين وفيهم الكثيرين الذين كانت لهم مواقف مخالفة تماما فيما سبق على ما فعلوه بعد فتح باب الإنتخابات ... وتوالت الأحداث وتصاعدت الشتائم لتنال كل مايخص الرئيس وأسرته والعائلة باكملها.. وبأقذع أنواع الشتائم التي عرفتها ألسنتنا ... وانهارت القدوة .. وسقط القائد .. ولا أتحدث هنا عن انهيار وسقوط سياسي ، ولكني أتحدث عن انهيار معنوي في أذهان الشباب ... شباب وجدوا أن لا كبير لهم .. فأصبحوا هم الكبار .. وهم في الحقيقة مجرد صغار لا يفقهون شيئا ... هم ضحايا صنعتهم أيدي الطامعين والطامحين في السلطة والمآرب الشخصية .. وعلى راسهم جورج إسحاق وايمن نور .. ومصطفى الفقي ومصطفى بكري
.. ولكل قصته واسلوبه في التحايل والنفاق وجذب الإنتباه .. وأعرف أن الكثيرين سيختلفون معي وبخاصة حول ما كتبته من أسماء .. ولكن عموما ليس هذا موضوعنا .. فالكارثة حدثت أخيرا وبشكل عملي .. فما فشلت فيه الأفلام والإعلام الغربي .. حققناه نحن بأيدينا .. هدمنا كل كبير .. وهدمنا معه عاداتنا وتقاليدنا واخلاقنا وأصبحنا نطالب بالبطش الأعمى بكل كبير وصغير ... ونعادي أنفسنا قبل الآخرين ..
... لا أختلف مع أحد على أن التعددية حق لنا والإنتخاب حق لنا أيضا ، ولكن ليس على تلك الصورة العمياء .. والتقليد الفج للمجتمع الغربي .. دون النظر لأيديولوجيتنا العربية والإسلامية ... فتاريخ حضارتنا ، وحتى في عهد الفراعنة كان يتحدث عن حاكم واحد .. وما دام هذا الحاكم لم يخطئ فلا مبرر لتغييره والثورة ضده .. وهذا هو المفترض أن يحققه النظام الإنتخابي ..
.. ففي رأيي أن الإنتخاب ليس هدفه الأساسي هو تغيير الحاكم ، وإنما هو تقييم مستواه وبالتالي الإحتفاظ به او تغييره .. إذا فالتغيير هو نتيجة الغرض الفعلي للإنتخابات .... وهو التقييم ... بل إن مصر لم تحقق مجدها في العصر الحديث إلا على يد حاكم وصف بالمحتكر ، هو " محمد علي باشا " ..
.... قلدنا الغرب تقليدا أعمى .. فأصبحنا نشتم كبارنا ونسُبهم ونسُب أنفسنا ... رغم أننا ندرك تماما أن هذه هي ثقافتهم ... أما ثقافتنا نحن .. فلا ... ثقافتنا الحقيقية هي الإختلاف والنقاش ولكن بدون السباب وإنتهاك اعراض الاخرين .. هذه هي حياتهم .. أما نحن فلم يكن هذا تراثنا أبدا .. ومن أيام خلفاؤنا .. ولكي لا يقول احد وماذا عن على وعثمان ومعاوية وغيرهم .. أدرك كل هذا .. ولكن لا أعتقد أبدا أن أحدا منهم جرؤ على ان يشكك في شخص
الآخر .. تقاتلوا .. نعم .. وتناحروا أيضا .. نعم .. ولكنهم لم ينتهكوا أعراض بعضهم .. لم نسمع عن احدا
.. إلى هنا توقفت كلماتي في فبراير 2009 م. .... وأشهد الله أنني لم أقرا هذه الكلمات ثانية سوى في أكتوبر 2012 م. .. وبالتحديد في نهاية أكتوبر 2012 م. .... والحقيقة أنه لم يعد هناك ما يقال .. فما جرى قد جرى .. وما سقط قد سقط .. وما زلنا في الإنتظار .. والمؤكد أنه .. الأسوأ ... لم يأت بعد ..
7 / 11 / 2012 م.
الساعة الواحدة وخمس دقائق ظهرا ..
جيهان أدهم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)