الأربعاء، 19 نوفمبر 2014
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
We all fall in love sometimes .. Elton John ..
خواء ..
خواء ... مجرد خواء .. كل ما حولی خواء .. حتی البشر تتصارع بهم اﻷهواء .. زيف وتدليس وهراء ... ما بين زعم وحقائق وإفتراء .. حياة ضاعت هباء ... أحباب السبيل إليهم سراب .. ومشاعر تسارع اﻹختباء ... ما ببن قرب وإبتعاد وهفوات .. ترنو ﻷحباب وليسوا بأحباب .. كل شيء يختفي ويصبح ثانية .. خواء ..
جيهان أدهم
الاثنين، 29 سبتمبر 2014
الخميس، 25 سبتمبر 2014
ولا فارق معاهم ..
ولمـا بترجع تكلمهم , ترجع ريمـا لعـآدتهـا القديمه .. .. ويحسسوك إنك ولا حـاجه عندهم . .
أهو دول النـاس اللي مينفعش إنك تعرفهم تـاني لأنك مش لعبه عندهم .
جيهان أدهم ..
الأربعاء، 24 سبتمبر 2014
غش وخداع ..
#تحيا_مصر
جيهان أدهم ..
ليتهم يفهمون ..
ليتهم يفهمون ....
جيهان أدهم ..
هراء ..
جيهان أدهم ..
فصام فكري ..
جيهان أدهم ..
أخلاق ..
ووسط كل اللي فات اﻹعلامي الرائع جورج قرداحي بيقدم برنامج فكرته بجد ولا أروع للتقديم في رمضان ... المسامح كريم .. دعوة للتسامح والمصالحة بين أي اثنين تخاصما وفرقتهما اﻷيام .. وبرغم قدم الفكرة والبرنامج ولكنها جديرة باﻹحترام وبخاصة في العرض في شهر التسامح والكرم ..
ولعلها دعوة لعودة أخلاق ذهبت ولم تعد إلينا حتى اﻵن ...
ويبقى القول ..
إنما اﻷمم اﻷخلاق ما بقيت .. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
جيهان أدهم ..
مصر ..
صدق الله العظيم ..
أبانا الذي في السماوات. ليتقدس اسمك. ليأت ملكوتك.
لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض.
خبزنا الذي للغد أعطنا اليوم.
وأغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا.
ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير.
بالمسيح يسوع ربنا لأن لك الملك والقوة والمجد إلى الأبد. آمين.
مصر .. يعني الفاتحة وأبانا الذي في السموات .. يعني أكتب تكبيرات العيد فصديقي المسيحي الديانة .. مصري الهوى والهوية .. يعمل لايك .. يعني عيسى يسوع .. ويحيى يوحنا .. يعني السيدة مريم العذراء المقدسة وأطهر نساء العالمين .. يعني موسى نبي وعيسى نبي ومحمد نبي .. وكل من له نبي .. يصلي عليه ..
اللهم صلي وسلم وبارك علی سيدنا محمدا وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى جميع المرسلين دائما أبدا ..
#تحيا_مصر
جيهان أدهم ..
عن إحساسك .. لما حياتك تنضف ..
وعن إحساسك برضه لما تلاقي حد عمال يقول حاجات كتير .. وفي اﻵخر يطلع مش قد كلامه .. تبقی عايز تقوله .. يا ابني استرجل اﻷول .. وبعدين ابقی تعالی اتكلم معايا ..
وعن إحساسك لما تحب تسيب حاجة إنت مقتنع إن مفيش منها فايدة وإنها واجعالك دماغك عالفاضي .. بتبقی بتقول .. الحمد لله .. قدر الله وما شاء فعل ..
وعن إحساسك لما تاخد قرار وتنفذه وانت مستريح نفسيا رغم إنك كنت فاكر انه قرار صعب .. بيقی علی لسانك جملة .. ياه .. ما كنتش عارف إنها كانت زي شكة الدبوس كده .. بالعكس دي أخف منها كمان ..
وعن إحساسك لما .... مبقاش في حاجة تانية خلاص .. كده كفاية .. في بعض اﻷحيان ربنا بيخلينا نعيش حاجات عشان نتعلم إن في حاجات ملهاش لازمة تكون موجودة أصلا .. وفي حاجات لازم نشوف مدی حقارتها عشان نعرف الحاجات النضيفة بعد كده .. وفي حاجات مجرد ما بتختفي من حياتنا .. بنحس براحة نفسية ملهاش حل .. وبنكتشف قد إيه كانت حاجات متعبة جدا في حياتنا وإحنا مش حاسين .. أهم حاجة في كل ده .. إننا دايما نكون واثقين إن اللي عند ربنا دايما أحسن .. وإن الحمد لله علی كل حال .. الحمد لله ...
جيهان أدهم ..
دهشة ..
جيهان أدهم ..
مش بنوحشهم .. بس واحشِنّا كتير ..
جيهان أدهم ..
اختيار ..
خلص الكلام ..
جيهان أدهم ..
مين بيفهم .. ومين بيحس ..
جيهان أدهم ..
البعض .. يدفعوننا نحو الإفتراق ..
جيهان أدهم ..
الخميس، 18 سبتمبر 2014
الأربعاء، 17 سبتمبر 2014
الخميس، 31 يوليو 2014
الأربعاء، 30 يوليو 2014
الخميس، 17 يوليو 2014
الاثنين، 14 يوليو 2014
فقط .. أردت أن أستريح ...
عن ريشة في مهب الرياح ... تعصف بها أنی تشاء .. تنوء بحمل ثقيل .. أثقل كاهلها حتى صارت كغصن جاف أوشك علی التحطم تحت وطأة اﻵﻻم ... تبحث عن مأوی بعيدا عن اﻷعين والعواصف الهادرة .. فيلوح من بعيد ظل كهف بدا كمنقذ من مصير محتوم ... تسارعت اﻵمال بداخلها .. وارتسمت في خيالها بسمة حالمة ... حطت الرحال وسط الكهف وأسبلت جفنيها المزعومين لتخلد للراحة بعد عناء رحلتها الطويلة .. لم تمض دقائق حتى أفاقت من سبانها الحالم ... فتلك القطرات الندية تنزلق من جوانب كهفها المنظور ... توشك علی الغرق في شبر من الماء .. أطلت من عيناها الوهمية نظرة فزعة حائرة .. لماذا ... حتى قطرات الندى .. إلتمعت في الظلام إحداها .. ألقت إليها سلاما دامعا .. طبيعتها ولا تملك لها من سبيل .. تريد اﻹقتراب لتطبع علی ألمها قبلة حانية ... لكن مهلا .. أنت تقتلينني .. تبللين شعيراتي الضعيفة .. أثقلت كاهل الريشة أكثر فأكثر .. بدا وكأنها الدب الذي قتل خليله ليزيح الذبابة عنه ... لماذا هذا العذاب اﻷبدي .. لماذا دائما يغرقنا من يريد المساعدة .. أغرقتها القطرات المتسللة أكثر فأكثر .. تصرخ ... فقط أريد إحتضانك أيتها الريشة البائسة .. أعدك بإزاحة اﻵﻻم عن كاهلك الضعيف .. إزداد إنهمار القطرات .. وتسارعت خطوات الرحيل .. لم يعد هناك ألم .. ولم تعد هناك قطرات .. فقط صوت القطرات المنحسرة يأتي وكأنه من أعماق سحيقة .. لقد أوفت بوعدها .. أزاحت اﻵلام ... ودفنتها تحت طمي الكهف ... لقد أراحتها إلی اﻷبد ...
الثلاثاء، 8 يوليو 2014
خارج اﻹطار ..
خارج الإطار ..
حد ملاحظ إن فجأة وبدون مقدمات رجعت حماس والجماعات اللي في غزة تضرب صواريخ على إسرائيل ... حد واخد باله إن في محاولة لجر إسرائيل لعمل عسكري ضد غزة .. حد معتقد زيي إن الهدف هو قبام إسرائيل بعمل عسكري تظهر خلاله غزة مسلوبة الإرادة وضحية للإعتداء الغاشم اللي هو في الحقيقة مقصود وبفعل فاعل ..
حد شايف إن التوقيت واللي بيحصل ده متعمد عشان يتم الضغط على مصر لرجوع العلاقات مع حماس تحت ذريعة مساعدة أهالي غزة اللي ملهاش ملجأ ولا ملاذ ولا أي منفذ غير مصر .. وبالمرة حجة لفتح الأنفاق وعودة التهريب وإسقاط الاقتصاد المصري .. ولو مصر رفضت الاستجابة نرجع للعبة الإعلامية القذرة اللي كانوا بيلعبوها أيام مبارك وتشويه صورة مصر وإنها موالية للنظام الأمريكي وعميلة وخاينة ... والمصيبة إن في ناس برضه بتصدق ..
هي حماس وجماعاتها المختلفة في غزة كانوا فين أيام مرسي وكانوا فين من ساعة ما مبارك تنحى أساسا .. بيختفوا فجأة ويظهروا فجأة لتحقيق مصالحهم الشخصية اللي تتفق وتخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة .. أتمنى منقعش في الفخ المرة ولا نستجيب لأي ضغوط .. وأتمنى إن الناس متديش الفرصة للخونة يعملوا أبطال على حساب مصر ..
#تحيا_مصر
الجمعة، 27 يونيو 2014
مش ليا ...
قدام عينيا .. بس مش ليا ..عايزني أفرح بحبك ليا ... الفرحة ناقصة ... والنظرة مستخبية .. لو تقدر تقول للناس دي هي ... لو مشاعرك فعلا كاملة ليا .. لو حاسة فرحة قلبك بيا ... لو مش تداري وكمان أداري ... لحظة همس ونظرة لعينيا ...
كان نفسي أقولك ... وأسمعها منك .. ولو لثانية .. كان نفسي تعرف .. بس تعرف ... إنت أغلی الناس عليا ...
الثلاثاء، 17 يونيو 2014
السبت، 14 يونيو 2014
الثلاثاء، 10 يونيو 2014
الاثنين، 9 يونيو 2014
الأحد، 8 يونيو 2014
شكرا سيادة الجنرال عمر سليمان ..
#شكرا_عمر_سليمان
#حمدلله_على_سلامتك_يا_مصر
سيادة الجنرال .. ارقد بسلام .. مصر عادت إلى قواعدها سالمة ...
تعظيم سلام .. ...
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم .. مالك يوم الدين ... إياك نعبد وإياك نستعين ... اهدنا الصراط المستقيم .. صراط الذين أنعمت عليهم .. غير المغضوب عليهم .. ولا الضالين ..
آمين
صدق الله العظيم
فلترقد روحك بسلام .. غفر الله لك .. وتغمدك برحمته وأسكنك جنته مع الشهداء والقديسين ..
شكرا سيادة الجنرال عمر سليمان .. ...
كلنا مصريين ..
#تحيا_مصر
#كلنا_مصريين
لو بتحب مصر ... انزل ابني مصر ...
#السيسي_رئيس_جمهورية_مصر_العربية
عبد الفتاح السيسي رئيسا رسميا لمصر ... دقت ساعة العمل .. وانتهى وقت الخمول والكسل ..
#لو_بتحب_مصر_انزل_ابني_مصر
انكسر قيدك .. لقد تحررت
أيقنت بأن قيدك قد انكسر ..
وبأن قلبك قد طواه الحب ورحل ...
وبأني لم أعد سجينة عشقك المنتحر ..
حررت قلبي بيدي .. وإن كان ثمنه الموت إلى أمد الدهر ...
ما أجمل التحرر من قيود صنعناها .. وآن اﻷوان أن تندثر ..
أو تدري أني كنت جارية في بلاط قلبك الذهبي ...
أو تذكر أني يوما حلمت بعشق غير منتهي ...
لم تعرف يوما معنى حب أو كرامة عاشق ..
فما إحتياجي إلى قيدك العاجي ...
ها أنذا أعلن حريتي .. بعد أسر طويل في بلاطك الملكي ...
بيدي حررت نفسي وما لك من سبيل إلى قلبي ...
فقد مات موته اﻷبدي ...
جيهان أدهم
الأربعاء، 4 يونيو 2014
الثلاثاء، 3 يونيو 2014
الاثنين، 2 يونيو 2014
اخترت الرحيل ..
أنا أصلي عاشقة .. ودايبة فيك
أو ألمح طيفك .. ده يوم العيد ...
نفسي تلمس يوم إيديا ..
أو عينيك تيجي في عينيا ..
نفسي أقولك .. ومهما أقولك ......
ما أقدرش أوصف و لو شوية ..
من جنون إحساسي بيك ..
هفضل عايشة عشان بحبك ..
وأفضل دايبة في حبي ليك ...
جيهان أدهم ..
كفاية سخافة ..
مش هنبطل حكاية اﻹغتيال السياسي دي .. واللي يغيظ موضوع المتطوعين دول اللي ملكيين أكتر من الملك نفسه ..
تعليقا على تقديم بلاغ في الإسكندرية يتهم صباحي بالتخابر وتلقي الأموال من الخارج
أبدا .. لن يموت عمر سليمان ..
اللي زي عمر سليمان مش ممكن يموت ..
كفاية محبة الناس وأعماله تحييه في قلوبنا طول العمر ...
الجنرال .. عمر سليمان .. تعظيم سلام ...
#تحيا_مصر
عارف ... وعامل مش عارف ...
الأربعاء، 28 مايو 2014
بيسألوكي ..
والبسمة اللي كانت ... راحت فين يا مسكينة ..
قوليلهم مفيش .. بس دنيا ودايرة يا ناس بينا ..
يوم في فرح وهنا .. وسنة الحزن يواسينا ..
لا جرح يوم يتقفل .. ولا عاد طبيب يداوينا ...
جيهان أدهم ..
ما الرجاء من حب قد رحل ..
أيا عين بكت ليال طال بها السهر ...
أيا قلب من لوعة الحب احتضر ...
أيا شمس ذهب ضياؤها واندثر ..
لا موت بعد موت ... فما الرجاء من حب قد رحل ..
جيهان أدهم ..
يا رب احمي مصر .. كلنا مصريين ..
اﻹنتخابات خلصت خلاص .. أيا كانت النتيجة .. كلنا مصريين .. والكل واحد .. يا رب احمي مصر ..
ضيف ثقيل ... فارتحل ..
وتجف حبات المطر .. ويصير السكون صوت البكاء ..
عندما تغدو وحيداً .. وتغدو بلا نجوم أو حتى سماء ..
عندما تغيب الشموس .. وتذهب أطياف حب قد رحل ...
تدرك أنه آن الأوان .. وأن الرحيل أمر قد صدر .....
تدرك أنك ضيف ثقيل .. في دنيا غاب نهارها ... وارتحل ...
جيهان أدهم ...
سلملي على حد ...
سلملي على حد .. وقوله .. إنت غالي عليا أوي ..
جيهان أدهم ..
بأدور على اللي يبنيها ...
فينك يا ابن البلد ياللي انت حاميها ..
كنت فاكراك راجل .. وانت اللي تحييها ..
لقيتك قاعد وشاغلك كلام ما يسوى كلام ......
لا نافع معاك محايلة ولا حتى هزك ملام ..
خايفة يقولوا البلد حاميينها ستاتها ..
ما كانش عشمي فيك ..قوم واتكسف هاتها ..
خدها في قلبك واحلم تعليها ..
وإن ضاع في يوم حلمها بإيدك إحييها ...
دي مصر باقية يا ولدي بس انت تبنيها ....
ابني واعلي لفوق .. وارفع مبانيها ..
#تحيا_مصر
جيهان أدهم
تعيشي يا مصر ..
يجيبوا الشمس لو تأمريهم .. وفي سبيلك يشدوا الرحال
رافعين راياتك في السما .. حالفين يعلوا الملحمة
نصرك وعلمك فوق الراس مرفوع ..
أو دونهم شهادة والسلاح مرفوع .. ...
خلاصة الكلام يا بلدي .. جاي الولد ...
بس اصبري معايا .. ده الصبر عايز جلد
هأفضل حارس وشايلك .. جوه قلبي تمام ..
زي ما شيلتي همي .. ومقامك ب 1000 مقام..
#تحيا_مصر
جيهان أدهم
كفاية كسل ..
والله عيب ..
بحبك ... ولو مش فارقة معاك ..
بحبك .. ولو مش هأكون وياك بحبك ...
بحبك .. ولو لغيري هواك بحبك .....
بحبك .. وهفضل طول أيامي أحبك ....
بحبك .. وحبي ليك من غير أمل ..
جيهان أدهم ..
لو مش هتنزل .. امشي ..
هو حضراتكم مشرفين معانا كتير .. طيب مش ناويين تنزلوا من باب التغيير حتى .. على فكرة يا بخت من زار وخفف .. فلو ناويين ما تنزلوش يا ريت تاخدوها من أولها كده وتورونا عرض كتافكم .. بجد زهقنا وشطبنا .. كفاية عليكم عالة على البلد طول الوقت ده .. ومن غير آنستوا وشرفتوا كمان .. باي باي ويا ريت ما نشوفكوش تاني ..
انزلوا ..
#تحيا_مصر
الاثنين، 26 مايو 2014
هي ليست أنا ...
جيهان أدهم ..
مصر تتحدث ...
وإنها مصر ... فلا صوت يعلو فوق صوتها
#تحيا_مصر
جيهان أدهم ..
تائهة في دروب الضياع ...
في الكلمات .. وفي العيون .. وحتى في نبضات القلوب ..
أين إختفيت .. وهل فقدتك أم فقط سأحتاج لبحث دؤوب ..
ءأنت من أعرفها .. أم شبح لمن كانت يوما تذوب ..
تعرف أنها .. تائهة .. ضائعة .. راحلة لمصير مجهول ..
فوداعا يا فتاتي .. واذكريني دوما .. يا صاحبة اللا معقول ..
إلى جيهان ...
صوتك أمانة .. وحق بلدك أمانة ...
اللي مش ناوي ينزل بكرة أو نازل يبطل صوته ما يستاهلش يشيل اسم مصر ..
واللي مش ناوي ينزل أو نازل يبطل صوته .. ما يسمعناش صوته بعد كده وهو بيطالب بأي حق ..
اللي يضيع حقه وحق بلده ما يستناش ندور عليه
لو مش ناوي تنزل .. تبقى ضيعت حقك بإيدك فأحسنلك تسكت للأبد وما تسمعناش صوتك تاني
تحيا مصر
السبت، 24 مايو 2014
صباح الخير يا واحشني ...
وأعيش جنبك ولو ثواني ... ده معاك أنا نفسي بأنساني ...
لو تقدر تقولهالي ... وعمري ما أطلبها من تاني ...
لو أشوف البسمة في عيونك .... عمري الجاي يحلالي ...
حبيت بس أصبح ... على عيونك اللي واخداني ..
صباح الخير ..
جيهان .. —
الجمعة، 23 مايو 2014
هل من رحيل بلا طعنات .. بلا ألم ..
مالي أراك مُباعدا عني الخطى ... تلوي علي درب الفراق ليالي ..
يا من ظننت العشق بدربه .. جنة على أرض الخيال ببالي ...
رأيت الهوى عنك راحل .. وقلبي إليك مكبل اﻷغلال ..
لا سبيل لقلبي كي ينسى عشقه .. وعشقي لمثلك محض هوان ..
كم مر ليلي بطيئا قاتلا .. يمشي الهوينا ممزقا أحلامي ...
هل من سبيل لرحيل عن دربك ... دون طعنات قد مزقت أوهامي ...
جيهان أدهم ...
تمرد ..
جيهان أدهم ..
ألوم قلبي ..
بالدمع ترتوي عيناي وبالهوى ... ذاب قلبي .. مهما الحزن أبكاه
أتذرفين الدمع على حبيب قد ذهب .. أم على قلب هَجْرُ الحبيب أعياه
ربِ إني أسألك رحمة .. من عندك .. أو رأفةً .. ممن يا ربِ أهواه
أشكو إليك هوانيَ على قلْبِه .. يا ليت قلبيَ بعد الهجر ينساه
جيهان أدهم ..
كفاية دم ...
# مصر
جيهان أدهم ..
If ... I ... Miss ... You ...
Gihan Adham ...
مصر ..
انزل ... شارك ... حق مصر عليك ..
ويبقى دور المصريين في الداخل .. انزل وشارك مهما كان رأيك المهم ما تضيعش حقك وحق مصر عليك ...
#Long_live_Egypt
لا إله إلا الله ...
نعم نراه .. ولكن كم منا يراه فعلا ..
لا تجعلوا التناقض يحيركم .. فالله سبحانه وتعالى يجعلنا نراه في إجابته لدعائنا .. وفي نعمه علينا .. وفي نجاتنا من المصائب المحيطة بنا ... وفي كل ما حولنا ... ولكن هل نرى الله فعلا ..أم أن قلوبنا قد عميت وغطت عقولنا مشاغل الحياة .. هل ندرك وج...ود الله فيما نحققه من آمال واستجابة لدعائنا ... هل نتوقف قليلا لنفكر أننا نرى الله ونخجل أن يرانا على ما نفعل .. هل نفكر أن الله سبحانه وتعالى أمامنا ولا نبصره بقلوبنا ... اللهم إني أعوذ بك من عمى القلب والبصيرة .. وأعوذ بك من غضبك ونقمتك .. اللهم يا مقلب القلوب ... أسألك بإسمك اﻷعظم الذي إذا دعيت به أجبت .. وإذا استرحمت به رحمت ... وإذا استغفرت به غفرت .. وإذا دعيت به أجبت ... أن تثبت قلبي على دينك .. وأن ترحمني وتغفرلي ولذريتي ولجميع المسلمين .. وأن تثبتني يوم لا ينفع مال ولا ولد .. وأن تبارك في ذريتي وتجعلهم مسلمين مؤمنين صادقين صالحين نافعين بارين بوالديهم .. وأن تجعلهم أمة واحدة .. وأن تهدني وذريتي إلى الصراط المستقيم ... ربنا ولجميع من قرأ هذا الدعاء ... اللهم آمين ..
Celine Dion and Barbra Streisand - Tell him
I'm sure you know that i love you
listen ... this song for you
I love you ...
— تشعر بـالحب والإشتياق
الجمعة، 9 مايو 2014
صديق مميز .. بجد ..
جيهان أدهم ..
راحلة .. بلا هوية ... بلا وداع ..
إلى جيهان ...
لما أقول ... واحشني ... بحبك ...
جيهان أدهم
الاثنين، 5 مايو 2014
Woooooooooow
إنه شئ رائع
Woooooooooooooooooow
الجمعة، 2 مايو 2014
وحياتك يا بلدي مكملين ... رغم كيد الأعادي والحاقدين ..
بيقولوا أم الشهيد كانت بتزغرد .... إبني دخل الجنة بأمان .... وفي عز الزغرودة إتنفضت فجأة وقف لسانها وسكتت ... الصمت سكن قلبها للأبد .... روحها صعدت للي خلقها ... جريت ورا روح ابنها ... خدني معاك ... ما أنا اللي ربيتك وكبرتك ... عشان القاتل يحفر قبرك .... هتسيبني لوحدي لمين غيرك .... إوعى تكون زعلان مني ... أنا عارفة إني صحيتك ... قولتلك انزل بلدك عايزاك .... بس إوعى تتأخر ... مستنياك .... ما عرفتش إنك مش راجع .... وبدل ما أفرح ... قلبي إتملى بالمواجع .... قالولي إفرحي إبنك بطل .... مات وهو بيحرس بلده .... مات علشان لبّى الندا .... وبلده بحياته إفتدى ... بس أنا مقدرتش أكون لوحدي .... جيتلك علشان تونسني .... المرة دي هتفضل جنبي ..... وملايكة ربنا حارساك ....
سمعت الحكاية .... دي كانت أم الظابط ... طيب بتقول إنه كافر .... وقتل وخد رشوة وكان فاجر .... طيب والطفل والست والراجل .... كانوا فوق البيعة ولا كمالة عدد ... هي مصر بقى فاضل فيها كام ولد .... بقى إيه فيها مافيهوش لون الدم .... ومين فيها عايش من غير غم .... كل يوم والتاني قتيل .... طيب قوللي إنت فين الدليل .... إنت قلت إننا كافرين ولأسيادك جاحدين .... هما أسيادك بقوا الخلفاء الراشدين ... واللي يعارضهم يبقى كافر ومالهوش تمن في الدين .... قصدك كده تقهرني ... وتقتلني وتدمرني .... وتبيعها من غير تمن لإخوانك الجاحدين .... طيب خدها مني كلمة ... أقسم برب الدين .... رب العزة والكرامة وجميع المؤمنين ... ما تتهنا في يوم بيها .. بأرواحنا هنفديها ... دوّر على اللي هيطاطي ... عشان دمك رخيص واطي ... وفي مكانك يا كل شهيد .... بيتولد دم جديد .... هيكمل المشوار .... وحياة دمك يا ولدي .... وحياة ترابك يا بلدي .... حالفين هناخد التار ... بإذن الواحد القهار ... ونصونك ليوم الدين ... من العدا والمأجورين .... فاكر إنك بتقتل فرحتي .... ومني هتسرق دنيتي .... أنا يا ابني عايش بطل ... وإن مت ... بأموت شهيد ... تزفني الملايكة ... وأمي لشمعي تقيد .... في الدنيا مقامي عالي ... وفي آخرتي مقامي أعلى ... بس انت مقامك فين .... هو أصلا ليك مقام .... إنت آخرك كده تطاطي ... على إيد المجرم الواطي ... اللي بيك وبغيرك بيتاجر .... ومالوش أمان ولا دين .... الرب عندي رب سلام ... أنا ربي اسمه الرحمن .... يرحم ويغفر ويسامح ... قالها من فوق سبع سموات .... طمن جميع المظلومين .... لأنصرنه ولو بعد حين .... هتقدر تكدّب ربنا ... ومننا هتاخد حقنا .... دوّر لك على بلد غيرها .... ما تاخدش منها ومن خيرها ..... يحرم عليك ترابها وبحرها ونيلها .... روح للي مستني ياخد خيرها ... مستني في يوم يميلها .... فاكر يقدر يوقعها .... أبدا وحياة اللي زرعها .... وعمّرها ونمّاها ..... ما تمِسوا شعرة منها وقُدرة ربي حامياها ....
( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ...
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون )
صدق الله العظيم
جيهان أدهم
تعرف
جيهان أدهم —
الخميس، 1 مايو 2014
الثلاثاء، 29 أبريل 2014
مش هأموت من غير وجودك في حياتي .. المشكلة إني ميتة فيك أصلا ...
قرب .. أم إبتعاد ...
نفسي تعرف ..
فتاة .. وحلم ...
I'm nothing without you ....
I'm really missing you
I need to talk to you
Please do anything to help me
I'm nothing without you
Do you understand me ..
If you are please tell me ..
وعزة نفسي مانعاني ..
حقيقة .. هي دي مصر ..
حد ... واحشني ..
.................................................
جيهان أدهم
الاثنين، 28 أبريل 2014
الإرهاب بلا دين ... الإخوان الإرهابيون ...
كفاية بقى مصر بقى لونها أحمر لون الدم واسود لون الحزن ..
#مصر
الأحد، 27 أبريل 2014
لو فاهمني ....
حاجة في نفسك
مجرد حالة
أنا ما أعرفش باكتب الكلام ده ليه ويمكن برضه مش مركزه أوي في معناه .. بس حسيت إني عايزه أقوله فقلته ... وهو ده الفيسبوك ..
جيهان أدهم
مش مهم ..
ولو اكتشفت إنك كنت فاكر نفسك حاجة .... وطلعت ولا حاجة .... برضه مش مهم
ولو افتكرت إنك حاجة بالنسبة لحد وطلعت مجرد حاجة عشان ترضي غروره برضه مش مهم
ولو الحد ده كان أقرب حد ليك وهو عارف كده كويس وبيستغل ده ... برضه مش مهم
ولو اكتشفت إن ......... مش مهم
مفيش حاجة مهمة .... كلها في الآخر وجع قلب عالفاضي ... المهم إنك في النهاية طلعت غبي وطلعت الثقة في حد خيبة ... برضه مش مهم ..
جيهان أدهم
فيسبوك ... أنت أوضح من أن تختفي ...
بحر البقر ...
اليوم 8 / 4 / 1970 مذبحة مدرسة بحر البقر الابتدائية
إسرائيل ... شيطان العصر
I was thinking ....
عشان ما أغلطش وأقول بحبك ...
ساعات تضطر تعامل حد بجفاء عشان صوابعك ما تخدعكش وتكتبله بحبك أو وحشتني ... وغصب عنك تبقى هتموت عليه وهو مش حاسس ... ويمكن كمان ياخد تصرفك على إنك بتبعد أو إنك إتغيرت ومش زي الأول ... تبقى بتتقطع من جواك عشان ما تكتبلوش إنه وحشك زي كل مرة ... بتبقى مش عارف تقوله إيه ولا تفهمه اللي جواك ... نفسك يغلط مرة وبدل ما بيكلمك على الفيسبوك والواتس آب يطلب رقمك ولو بالغلط وتسمع صوته .... وبرضه مش فارقه معاه ولا عمرها هتفرق ..
بإختصار ... إنت مجرد حاجة ... مش أكتر من كده .. جيهان أدهم |
Just talk ....
Can I ask you something ... Please call me next time ... I need to listen to your voice ... I miss you dear .. I miss you so much ... Please make me happy if you can .... ♥
إختلاف متفق عليه ...
ألا ترون أن هناك بعض الملكيون أكثر من الملك نفسه وأن هناك من يحاولون فعلا صنع السيسي الإله ؟
أم أن المصريون أصبحوا مدمنين لهذه العاده الفرعونيه ...
من باب... العلم بالشئ وليس أكثر فقد كان مدعوا الحرية والثورات يهاجمون الحكام السابقين لهذا السبب و بالمصادفه البحته هؤلاء هم أنفسهم من يصنعون الإله الآن
ليس معنى اختلافنا مع البعض أنهم سيئون على طول الخط وأنهم لا يصيبون كبد الحقيقة أبدا ..... والعكس صحيح أيضا
لذا رجاءا ... وقفة صغيرة مع النفس لمراجعة ما يحدث عسى ألا تتكرر أخطاء السابقين ... وحفظ الله مصر...
جيهان أدهم
بيمر الوقت ... فضفضة عالماشي ....
كتير باسأل نفسي .. أنا ليه دايما بأحن لمسلسل زي رأفت الهجان أو ليالي الحلمية .. مهما اتعادوا لازم أتفرج عليهم وبأبقى حافظة الحوار وعارفة الأحداث .. بس برضه لازم أشوفهم .... يمكن رأفت بيحسسني بالوطنية والإنتماء ... يمكن عشان كانت أول مرة رغم إني كنت في أولى إبتدائي لما إتعرض الجزء الأول ... لكن كانت أول مرة أعرف يعني إيه مصر وأحس بمعنى إني مصرية ... يعني إيه لما رأفت قال لمحسن ممتاز وأنا رقبتي سدادة .. كانت كلنا عينينا بتدمع ... يعني إيه بطل ويعني إيه بطولة .... يعني إيه جيش ويعني إيه عدو .. ويعني إيه وطن ...
ليالي الحلمية ... وده يمكن يكون اللي بيحيرني بجد .... مش بأبقى عارفة أنا بأحنله ليه .. يمكن بأدور فيه على حدوتة حبيتها ... ولا على أخلاق اتربيت عليها وبأفتقدها ... ولا على ناس كان نفسي أعيش معاهم ... ولا أخلاق فرسان مش بيضربوا بعض من تحت الحزام ... الخصومة بينهم شريفة .... ولا على جدعنة ولاد البلد اللي راحت وراح زمانها ... ولا على فن جميل أقسى جملة ممكن نسمعها فيه لما يتقال على حد ابن الرفضي ...
ساعات بأقعد أفكر .... يا ترى أولادي هيطلعوا زي ما إتربيت .... طيب يا ترى لما هيسمعوا كلمة مصر قلبهم هيدق ويحسوا معناها .... طيب يا ترى هيحبوها ... ولو حبوها ... هيحبوها بس ولا هيعشقوها زي ما أنا دايبة في هواها ....
يا ترى .... ويا ترى ........
وجعت دماغكم ..... معلش ... أهي فضفضة عالماشي .....
جيهان أدهم
إهداء إلى روح شهداء مصر الحقيقيون ... شهداء الجيش والشرطة ....
ودايما يا مصر بخير رغم اﻷعادي واللئام ... مهما قتلوا ولادك ومهما حرقوا وخربوا .. باقية يا بلدي دايما ليوم الدين .. قالها رب كريم .. حرم عليهم جنته .. ونور لإبنك سكته .. عرفه إن الشهيد فدا بلده .. مش الجماعة ولا المرشد .. وإن مصر راجعة ولو طال غيابها .. وﻻدها قادرين ومصممين .. يكيدوا اﻷعادي ويحموها لي...وم الدين ... عظيمة يا مصر .. وباقية ... فيكي أم الشهيد باكية .. دم إبني في الكتاب متصان ... وحقه راجع مش هيضيع .. ياللي إنت ناكر بلدك كده متهان .. وفي الآخر إنت شخص وضيع .. هنفضل إحنا في التاريخ شجعان .. وتفضل إنت كلب بديع ... يموت إبني فدا بلده ... يفضل حي ويكمل سكته ولده ... ولاإتهزينا في يوم ولا بنخاف ... الحق فوق والجبان خواف .. يجري وقلبه مليان خوف .. ملعون في دنيا وآخرة .. مالوش دين ولا ملة ... ما يعرفش إن البلد باقية .. طول ما فيها أسود وحوش يهدوا جبال .. حارسينك يا بلدي ويفضل الموال .. يحكي الحكاية لإبن كل شهيد .. أبوك كان بطل وإنت اﻷمل الجديد .. إنت سندي وضهري وحاميني ... بإيدك إنت بتقويني وتحييني .. يحميك ربي يا ابني يا نور عيني ... وحارسك يا بلدي من فوق سبع سماوات ...
أنا ديني عالي ومنك انت براء ... آمنت بموسى وعيسى ومحمد والسيدة العذراء .. ديني دين توحيد وحق ولو قلة ... وإنت خسيس وجبان مالكش يوم ملة ... شايف بيادتي وده تمامك ... تشوفها بس ما تشوف نور الحق قدامك .. هأفضل أحكي الحكاية وأكمل الموال .. وأنا يا ابني نوري في السما أول ما التاريخ ينقال ... أنا الفراعنة والحضارة والنيل واﻷهرامات ... أنا نجيب وزويل وكتير ماﻹنجازات .. ديني دين توحيد والرب عالم بيه .. فيه الشهيد يترفع لرب عارف بيه .. يسأله يوم السؤال دمك يا عبدي فين .. يقوله قتلني خاين وناسي أهم شاهدين ..بإسمك يا رب يتاجر ورافعلي راية الدين .. يرفع راية الدين وقلبه يا ناس فاجر .. خاين مالوش أمان و ﻻ عزة ولا نخوة .. الزيف بيجري في دمه مالوش يا ناس زهوة .. عبد وسيده المرشد يا ناس أمره ... ونسى إن الكون عباده إءتمروا .. بأمر واحد أحد ما يرضاش يا ناس غدره ... ناسي إن كل كبير فوقه إله أكبر .. وإن سيده جبان عمره ما كان أكبر .. طول عمره قاعد وناكر يا ناس خيرها .. ولا له خير فيها أبدا ولا في غيرها ..زي ماباع بلده بكرة يبيع غيرها .. ما هو تاجر يا ناس فاجر ولا يقدر يقدرها .. وإن شاء رب العباد يمحيه ويبقيها ... باقية بلدي دايما والرب حاميها ..
باقية يا مصر دايما رغم أي شئ ... صباح الخير يا بلدي
تسلم إيدينك يا كل مجند وظابط وشهيد .. حقك مش هيضيع أبدا ده شيء أكيد ..
جيهان أدهم
اسأل عليا
العنف في المجتمع المصري .. ظاهرة بدأت متقطعة ثم أشعلتها السينما المصرية وفاقمتها إنتخابات الرئاسة المصرية 2005م.
الظهور .. ولم يتحول إلى ظاهرة بعد ... ولكننا أشعلنا فتيل الأزمة بأيدينا ... وها نحن اليوم نحصد ما زرعناه ...
**** البداية ... السينما المصرية ...
... مما لا شك فيه أننا في المجتمع المصري نتأثر كثيرا بما نوجه إليه ،سواء كان توجيها داخليا أو خارجيا ... وأقصد هنا أننا مازلنا نوجه بفعل الحكومة مثلا نحو قضية معينة أو إتجاه معين ، وكذلك يمكن للإعلام الأجنبي مثلا وفي الأفلام تحديدا بنسبة 90% وبعض القنوات سواء كانت عربية مثل الجزيرة أو أجنبية مثل الـ CNN أو الـ BBC التأثير في الرأي العام المصري في بعض القضايا ..
... المهم .. نعود إلى موضوعنا وإن كان وثيق الصلة بما فات ، فالجميع يعلم تأثير أفلام السينما في تفكير وعقول الشباب، وقد سبقنا الغرب في دراسة هذه التأثيرات بإستفاضة ... ولكن كالعادة فنحن لا نأخذ إلا السطحيات دون المضمون ، البداية كانت مع الفيلم الرائع للنجم المحبوب أحمد السقا .. ( مافيا ) والذي كان بداية لسلسلة مختلفة
جديدة على السينما المصرية من حيث النوعية والإنتاج ، وحتى طريقة التمثيل ... وجديدة على شبابنا أيضا .. الفيلم قدم نموذجا لشاب مصري تعرض لبعض المعوقات في حياته في الكلية العسكرية التي إلتحق بها بعد شقاء السنين وكفاح والده العامل الذي أغلق المصنع الذي كان يعمل به , فجلس في منزله بلا عمل ولا مورد للرزق .. وإختار
الشاب السفر للخارج ... والإنخراط في عالم المافيا .. حتى تستقطبه المخابرات المصرية بعد دراسة معدنه الأصيل الذي يحتاج فقط إلى نفض الغبار عنه ... حتى يتحول البطل من شاب متهور فاسد إلى بطل قومي ، وشخص ناجح جدا ، ساهم في حفظ أمن بلاده المحبوبة ... الفيلم قدم نموذج البطل ... ولاقى نجاحا سينمائيا باهرا ... وشعبيا
أيضا ...فأحبه الشباب ... ووجدوا فيه مثالا وقدوة .. و ..... !!!!؟؟؟؟
... وهنا ... أتوقف قليلا ... لنبدأ تحليلنا من وجهة نظر أخرى ومن جانب آخر تماما .... فالواقع أن علاقة المجتمع المصري بالقصص المخابراتية .. لا تتعدى في واقع الحال ( بغض النظر عن حب الجمهور المصري للأفلام الأمريكية في هذا السياق ) لا تتعدى بعض القصص أو القضايا الشهيرة ... مثل "رأفت الهجان" ( رفعت الجمال ) ، أو "جمعة الشوان" ( أحمد الهوان ) ، أو "عزام عزام" صاحب القضية الشهيرة ... أو "فضيحة لافون" ... وإن كان الكثير من الجيل الحالي لا يعلمون عنها شيئا .... والجزء الأكبر من شبابنا ... أو على الأقل قطاع كبير منه ... مرتبط بشخصية "أدهم صبري" الشهيرة التي قدمها الكاتب المبدع " د. نبيل فاروق " وصارت قدوة ... وهدفا .. ومعشوقة للشباب المصري والعربي أيضا .. ولكن وعلى الرغم من هذا ... لم ... يتطرق التفكير أبدا ...إلى أن هناك صراعات مخابراتية كما حدث في الفيلم ... تجري على أرض مصر ... وبهذه الحدة والحرفية ... وأن أي شاب يمكن أن يجد نفسه فجأة واقعا في صراع مخابراتي وقد يكون أحد أطراف هذا الصراع بشكل مباشر أو غير مباشر ...
.... وبدأت الفكرة الفكرة تتوالد داخل نفس كل شاب وفتاة أيضا ، فما المانع أن يشارك في عمل مخابراتي أو بطولي ويصبح بطلا ؟ .... في البداية كانت الفكرة إيجابية ولكن مع الوقت ومع توالي الأحداث تحولت الفكرة إلى
فكرة بطولية وهمية ، لا يهم فيها ( فيم أو كيف ) ولكن المهم أن تصبح بطلا ...أو بمعنى أدق ومن خلال هذا المفهوم الجديد ... كيف تصبح بطلا ... أو بمعنى أدق ومن خلال هذا المفهوم الجديد كيف تصبح إنسانا خارقا ليس له ند .. ولا مثيل .. يهابه الجميع ويخشاه الجميع ايضا ... مخطئ أو مصيب لا يهم .. المهم .. كيف تتحول إلى ذلك
البطل الزائف ؟
.. ولكي لا يظن البعض أنني قد حملت الأمور أكبر من طاقتها .. فإنني لا اتكلم هنا عن الفيلم بحد ذاته بل عن موجة من الأفلام تلته على نفس الوتيرة وكذلك عدد من المسلسلات التليفزيونية ... وبدأ ناقوس الخطر يدق ... ولم يلتفت أحد ...
... المشكلة أن تلك الأفلام أدخلت نوعا من الفن لم نعتمد عليه كثيرا وخاصة بهذه التقنيات الحديثة وهو الأكشن ... وأصبح حلم كل فتى وخاصة ممن لم ينالوا قسطا وافرا من التعليم والحظ ... أو ممن جابهتهم الحياة بمرها الأليم ... أن يتفوق في هذا المجال ... وكيف يبدو صاحب جسد رياضي يجذب الفتيات ويتباهى بقوته أمامهن ... ويبحث عما يمكن أن يبرز هذه القوة أكثر، فيلجأ لإثارة الخناقات والعراك .. و .. ينتصر .. ويصير بطلا ... من ورق ...
... الكارثة الكبرى .. كانت في نوع آخر مصاحب لهذه النوعية من الأفلام .. ولكنه لم يقدم نفس الموضوع .. وإنما تحدث عن بطل من نوع آخر، بطل في النصب والغش والخداع .. يتحول بقدرة القادر من نصاب إلى شخص يغني يعيش حياته كيفما شاء ثم تأتي الصحوة المباغتة على يد يحبها ... ويالها من صحوة يرد بها المظالم إلى أهلها ويتمكن من عيش حياة رغداء سعيدة دونما مشكلات، وكأنما اصبح النصب والإحتيال هما الطريق الوحيد لعيش حياة رغيدة .. واتحدث هنا عن الأفلام من نوعية إوعى وشك وكذلك عدد كبير من المسلسلات والأفلام على نفس الوتيرة ..
... ما فات كان مصاحبا لتغيرات تحدث في المجتمع المصري منذ زمن مثل هجوم الفضائيات الغنائية والمسلسلاتية، وانهيار الأخلاق وارتداء الفتيات نوعية من الملابس إما محتشمة للغاية .. مثل العباءات أو متبرجة سافرة للغاية أيضا وعارية في أحيان كثيرة .. وما يصاحب ذلك من بطالة وانتشار المخدرات .. وأصبح الحشيش والبانجو مثل الفول
والفلافل في المجتمع المصري والمدارس المصرية .. ناهيك عن الحراك السياسي متمثلا في الحدث الكبر .. " فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية المصرية " وقبلها إجراء إنتخابات نيابية حرة للمرة الولى يشرف عليها القضاء بشكل كامل ..
ورغم ما شابها من أخطاء ولكنها أفرزت فوز عدد كبير من الإخوان المسلمين ودخولهم لمجلس الشعب ... وهنا بدأت المشكلة تتصاعد ..
... تعودنا جميعا ومنذ قديم الأزل .. واتحدث هنا عن مصر والمصريين بشكل عام .. منذ أيام الفراعنة على إحترام الحاكم أو الفرعون وقتها .. وحتى لحظة التعديلات الدستورية وإجراء إنتخابات الرئاسة .. لم يجرؤ أحد على سب رئيس الجمهورية بشكل علني ابدا ... وأزعم أنه رسخ في ضمير الكثير منا ... أن هذا الحاكم مهما إختلفنا معه لا يصح أبدا
أن نشتمه فهو رمز البلاد وممثلها في المحافل الدولية .. هكذا تعلمنا ... وتربينا ... ونشانا أيضا .. كما نشأنا على المطالبة بالإبتعاد عن السياسة وعدم الإنجذاب وراء أي حزب او جماعة حتى لا يضيع مستقبلنا ... ثم فجأة طُلب منا الإنخراط في السياسة والحق في الإنتخاب .. وظهرت جماعات مثل كفاية التي بادرت أول ما بادرت بالسباب
والشتائم .. وتلتها مجموعة من الصحف والكتاب المكبوتين والحانقين وفيهم الكثيرين الذين كانت لهم مواقف مخالفة تماما فيما سبق على ما فعلوه بعد فتح باب الإنتخابات ... وتوالت الأحداث وتصاعدت الشتائم لتنال كل مايخص الرئيس وأسرته والعائلة باكملها.. وبأقذع أنواع الشتائم التي عرفتها ألسنتنا ... وانهارت القدوة .. وسقط القائد .. ولا أتحدث هنا عن انهيار وسقوط سياسي ، ولكني أتحدث عن انهيار معنوي في أذهان الشباب ... شباب وجدوا أن لا كبير لهم .. فأصبحوا هم الكبار .. وهم في الحقيقة مجرد صغار لا يفقهون شيئا ... هم ضحايا صنعتهم أيدي الطامعين والطامحين في السلطة والمآرب الشخصية .. وعلى راسهم جورج إسحاق وايمن نور .. ومصطفى الفقي ومصطفى بكري
.. ولكل قصته واسلوبه في التحايل والنفاق وجذب الإنتباه .. وأعرف أن الكثيرين سيختلفون معي وبخاصة حول ما كتبته من أسماء .. ولكن عموما ليس هذا موضوعنا .. فالكارثة حدثت أخيرا وبشكل عملي .. فما فشلت فيه الأفلام والإعلام الغربي .. حققناه نحن بأيدينا .. هدمنا كل كبير .. وهدمنا معه عاداتنا وتقاليدنا واخلاقنا وأصبحنا نطالب بالبطش الأعمى بكل كبير وصغير ... ونعادي أنفسنا قبل الآخرين ..
... لا أختلف مع أحد على أن التعددية حق لنا والإنتخاب حق لنا أيضا ، ولكن ليس على تلك الصورة العمياء .. والتقليد الفج للمجتمع الغربي .. دون النظر لأيديولوجيتنا العربية والإسلامية ... فتاريخ حضارتنا ، وحتى في عهد الفراعنة كان يتحدث عن حاكم واحد .. وما دام هذا الحاكم لم يخطئ فلا مبرر لتغييره والثورة ضده .. وهذا هو المفترض أن يحققه النظام الإنتخابي ..
.. ففي رأيي أن الإنتخاب ليس هدفه الأساسي هو تغيير الحاكم ، وإنما هو تقييم مستواه وبالتالي الإحتفاظ به او تغييره .. إذا فالتغيير هو نتيجة الغرض الفعلي للإنتخابات .... وهو التقييم ... بل إن مصر لم تحقق مجدها في العصر الحديث إلا على يد حاكم وصف بالمحتكر ، هو " محمد علي باشا " ..
.... قلدنا الغرب تقليدا أعمى .. فأصبحنا نشتم كبارنا ونسُبهم ونسُب أنفسنا ... رغم أننا ندرك تماما أن هذه هي ثقافتهم ... أما ثقافتنا نحن .. فلا ... ثقافتنا الحقيقية هي الإختلاف والنقاش ولكن بدون السباب وإنتهاك اعراض الاخرين .. هذه هي حياتهم .. أما نحن فلم يكن هذا تراثنا أبدا .. ومن أيام خلفاؤنا .. ولكي لا يقول احد وماذا عن على وعثمان ومعاوية وغيرهم .. أدرك كل هذا .. ولكن لا أعتقد أبدا أن أحدا منهم جرؤ على ان يشكك في شخص
الآخر .. تقاتلوا .. نعم .. وتناحروا أيضا .. نعم .. ولكنهم لم ينتهكوا أعراض بعضهم .. لم نسمع عن احدا
.. إلى هنا توقفت كلماتي في فبراير 2009 م. .... وأشهد الله أنني لم أقرا هذه الكلمات ثانية سوى في أكتوبر 2012 م. .. وبالتحديد في نهاية أكتوبر 2012 م. .... والحقيقة أنه لم يعد هناك ما يقال .. فما جرى قد جرى .. وما سقط قد سقط .. وما زلنا في الإنتظار .. والمؤكد أنه .. الأسوأ ... لم يأت بعد ..
7 / 11 / 2012 م.
الساعة الواحدة وخمس دقائق ظهرا ..
جيهان أدهم

.jpg)









.jpg)
.jpg)
.jpg)